عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾    [المطففين   آية:١]
{ويل للمطففين} قال الزجاج: وإنما قيل للذي ينقص الميكال والميزان: مطفف؛ لأنه لا يكاد يسرق في المكيال والميزان إلا الشيء اليسير الطفيف.
  • ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ﴿٧﴾    [المطففين   آية:٧]
{إن كتاب الفجار لفي سجين} وذلك علامة خسارهم، ودليل على خساسة منزلتهم، ولا يصعد به إلى السماء كما يصعد بكتاب المؤمن.
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
قال الربيع بن سليمان: كنت ذات يوم عند الشافعي -رحمه الله- وجاءه كتاب من الصعيد، يسألونه عن قول الله تعالى: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} فكتب فيه: لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، فقلت له: أو تدين بهذا يا سيدي؟ فقال: والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد، لما عبده في الدنيا.
  • ﴿وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴿٢٧﴾    [المطففين   آية:٢٧]
{ومزاجه من تسنيم} قال ابن عباس: هذا مما يقول الله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}. وقال الحسن: خفايا أخفاها الله لأهل الجنة.
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾    [الشمس   آية:٩]
  • ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾    [الشمس   آية:١٠]
{قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها} أقسم الله تعالى بهذه الأشياء التي ذكرها من خلقه؛ لأنها تدل على وحدانيته، وعلى فلاح من طهره، وخسارة من خذله حتى لا يظن أحد أنه هو الذي يتولى تطهير نفسه، أو إهلاكها بالمعصية.
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾    [الشرح   آية:٤]
{ورفعنا لك ذكرك} قال الحسن في هذه الآية: ألا ترى أن الله تعالى لا يذكر في موضع إلا ذكر معه نبيه صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿٤﴾    [القارعة   آية:٤]
{يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} شبه الناس في وقت البعث بالفراش؛ لأنهم إذا بعثوا ماج بعضهم في بعض، والفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة، فدل على أنهم إذا بعثوا فزعوا، فاختلفوا في المقاصد على جهات مختلفة.
  • ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾    [القارعة   آية:٩]
{فأمه هاوية} فمسكنه جهنم، وقيل لمسكنه: أمه؛ لأن الأصل في السكون إلى الأمهات.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
"الاستعاذة" والعياذة تكون لدفع الشر، واللياذ يكون لطلب جلب الخير.
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
"الاستعاذة": قال الله تعالى: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين * وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم"، وقال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون * وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون"، وقال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم * وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم" فهذه ثلاث آيات ليس لهن رابعة في معناها، وهو أن الله يأمر بمصانعة العدو الإنسي والإحسان إليه، ليرده عنه طبعه الطيب الأصل إلى الموالاة والمصافاة، ويأمر بالاستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة؛ إذ لا يقبل مصانعة ولا إحسانا ولا يبتغي غير هلاك ابن آدم، لشدة العداوة بينه وبين أبيه آدم من قبل.
إظهار النتائج من 48511 إلى 48520 من إجمالي 51939 نتيجة.