عرض وقفات التدبر

  • ﴿لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧٠﴾    [يس   آية:٧٠]
{لينذر من كان حيا} مؤمنا حي القلب؛ لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر.
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
{فبشرناه بغلام حليم} قال الزجاج: وهذه البشارة تدل على أنه مبشر بابن ذكر، وأنه يبقى حتى ينتهي في السن، ويوصف بالحلم.
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
  • ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾    [الصافات   آية:١٤٤]
قال الضحاك بن قيس: اذكروا الله في الرخاء يذكركم عند الشدة، وإن يونس كان عبدا صالحا، وإنه كان يذكر الله، فلما وقع في بطن الحوت سأل الله تعالى، فقال الله: {فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}، وإن فرعون كان عبدا طاغيا، ناسيا لذكر الله فلما {أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل}، فقال الله تعالى {ءالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين}.
  • ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾    [ص   آية:٣٩]
{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} قال الحسن: ما أنعم الله على أحد نعمة إلا عليه تبعة إلا سليمان، فإن الله تعالى قال: هذا عطاؤنا الآية، إن أعطى أُجر، وإن لم يعط لم يكن عليه تبعة.
  • ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾    [ص   آية:٥٩]
{هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم} هذا إخبار أن مودتهم تنقطع وتصير عداوة.
  • ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾    [الزمر   آية:٦٥]
{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} قال ابن عباس: هذا أدب من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، وتهديد لغيره؛ لأن الله تعالى قد عصمه من الشرك ومداهنة الكفار.
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾    [غافر   آية:١١]
{قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} إنما قالوا هذا؛ لأنهم كانوا قد كذبوا في الدنيا بالبعث، فاعترفوا في النار بما كذبوا به.
  • ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿٨٥﴾    [غافر   آية:٨٥]
{وخسر هنالك الكافرون} قال الزجاج: الكافر خاسر في كل وقت، ولكنه لم يتبين لهم خسرانهم إذا رأوا العذاب.
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾    [فصلت   آية:٦]
  • ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٧﴾    [فصلت   آية:٧]
{وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة} قال الكلبي: عابهم الله بها، وقد كانوا يحجون ويعتمرون. وقال قتادة: كان يقال: الزكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها برئ ونجا، ومن لم يقطعها هلك.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴿١٧﴾    [الشورى   آية:١٧]
{الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} سُمي العدل ميزانا؛ لأن الميزان آلة الإنصاف، والتسوية بين الخلق
إظهار النتائج من 48451 إلى 48460 من إجمالي 51939 نتيجة.