عرض وقفات التدبر

  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
{الخبيثات للخبيثين} قال الزجاج: معناه لا يتكلم بالخبيثات إلا الخبيث من الرجال والنساء، ولا يتكلم بالطيبات إلا الطيب من الرجال والنساء، وهذا ذم للذين قذفوا عائشة بالخبيث، ومدح للذين برأوها بالطهارة.
  • ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢﴾    [النور   آية:٣٢]
قال قتادة: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة، والله يقول: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}.
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
{لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة} إنما ذكر إقامة الصلاة بعد قوله: {عن ذكر الله} والمراد به الصلاة المفروضة بيانا أنهم يؤدونها في وقتها؛ لأن من أخر الصلاة عن وقتها لم يكن من مقيمي الصلاة.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾    [النور   آية:٤١]
{ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير} خص الطير بالذكر من جملة الحيوان؛ لأنها تكون بين السماء والأرض، فهي خارجة عن جملة من في السموات والأرض.
  • ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٩﴾    [النور   آية:٥٩]
{وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا} في جميع الأوقات في الدخول عليكم، فالبالغ يستأذن في كل الأوقات، والطفل والمملوك يستأذنان في الثلاث عورات.
  • ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ﴿٢٦﴾    [الفرقان   آية:٢٦]
{وكان يوما على الكافرين عسيرا} في الآية تبشير للمؤمنين؛ حيث خص الكافرين بشدة ذلك اليوم.
  • ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿٥٠﴾    [الفرقان   آية:٥٠]
{ولقد صرفناه بينهم} قال ابن عباس: ما عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه في الأرض.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
{والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} قال القرظي: ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله.
  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
{قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} قال مقاتل، والكلبي، والزجاج: لولا عبادتكم وتوحيدكم إياه. وفيه دليل على أن من لا يعبد الله، ولا يوحده، ولا يطيعه، لا وزن له عند الله.
  • ﴿فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٧﴾    [الشعراء   آية:٥٧]
  • ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿٥٨﴾    [الشعراء   آية:٥٨]
{فأخرجناهم من جنات وعيون (وكنوز)} يعني: الأموال الظاهرة من الذهب والفضة، سمي كنزا؛ لأنه لم يعط حق الله منها، وما لم يعط حق الله منه فهو كنز، وإن كان ظاهرا.
إظهار النتائج من 48411 إلى 48420 من إجمالي 51939 نتيجة.