عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ﴿٦﴾ ﴾    [الغاشية   آية:٦]
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ" إن قيل: كيف قال هنا: " لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ " وقال في الحاقة: "ولا طعام إلا من غسلين"؟ فالجواب: أن الضريع لقوم، والغسلين لقوم، أو يكون أحدهما في حال، والآخر في حال.
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾ ﴾    [الفجر   آية:١٥]
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾ ﴾    [الفجر   آية:١٦]
أنكر اللهُ على الإنسان قوله: "رَبِّي أَكْرَمَنِ".. و"رَبِّي أَهانَنِ"؟ والجواب من وجهين: أحدهما: أن الإنسان يقول: "ربي أكرمن" على وجه الفخر بذلك والكبر، لا على وجه الشكر، ويقول: "ربي أهانني" على وجه التشكي من الله وقلة الصبر والتسليم لقضاء الله، فأنكر عليه ما يقتضيه كلامه من ذلك. والآخر: أن الإنسان اعتبر الدنيا، فجعل بسط الرزق فيها كرامة، وتضييقه إهانة وليس الأمر كذلك؛ فإن الله قد يبسط الرزق لأعدائه، ويضيقه على أوليائه، فأنكر الله عليه اعتبار الدنيا، والغفلة عن الآخرة، وهذا الإنكار من هذا الوجه على المؤمن. وأما الكافر فإنما اعتبر الدنيا؛ لأنه لا يصدق بالآخرة.
  • ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾ ﴾    [البلد   آية:٢]
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ" معنى "حِلٌّ": حلال يجوز لك في هذا البلد ما شئت من قتالك الكفار وغير ذلك مما لا يجوز لغيرك، فإن قيل: إن السورة مكية، وفتح مكة كان عام ثمانية من الهجرة؟ فالجواب: أن هذا وعد بفتح مكة.
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ ﴾    [الشرح   آية:٤]
وَرَفَعْنا (لَكَ) ذِكْرَكَ" إن قيل: لِم قال: "لك ذكرك" و"لك صدرك" مع أن المعنى مستقل دون ذلك؟ فالجواب: أن قوله: "لك" يدل على الاعتناء به والاهتمام بأمره.
  • ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ ﴾    [العلق   آية:٤]
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ" هذا تفسير (للأكرم)؛ فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ ﴾    [القدر   آية:١]
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" الضمير في أنزلناه للقرآن، وفي ذلك تعظيم للقرآن من ثلاثة أوجه: أحدها: أنه ذكر ضميره دون اسمه الظاهر؛ دلالة على شهرته والاستغناء عن تسميته، الثاني: أنه اختار لإنزاله أفضل الأوقات، والثالث: أن الله أسند إنزاله إلى نفسه.
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ ﴾    [القدر   آية:٢]
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ" هذا تعظيم لها، قال بعضهم: كل ما قال فيه "ما أدراك" فقد علمه النبي صلى الله عليه وسلم، وما قال فيه "ما يدريك" فإنه لا يعلمه.
  • ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴿١﴾ ﴾    [الزلزلة   آية:١]
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ (زِلْزالَها)" إنما أضيف إليها؛ تهويلاً، كأنه يقول: الزلزلة التي تليق بها على عظم جرمها.
  • ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾ ﴾    [الزلزلة   آية:٤]
تُحَدِّثُ أَخْبارَها" انتزع بعض المحدثين من قوله: "تحدّث أخبارها" أن قول المحدّث: (حدثنا وأخبرنا) سواء.
  • ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ ﴾    [المسد   آية:١]
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ" إن قيل: لِم ذكره الله بكنيته دون اسمه؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: أحدها: أن كنيته كانت أغلب عليه من اسمه..، الثاني: أنه لما كان اسمه عبد العزى؛ عدل عنه إلى الكنية، الثالث: أنه لما كان من أهل النار واللهب، كنّاه أبا لهب، وليناسب ذلك قوله: "سيصلى ناراً ذات لهب".
إظهار النتائج من 48341 إلى 48350 من إجمالي 49250 نتيجة.