عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ ﴾    [المدثر   آية:٣١]
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ" أكثر ما يطلق "الذين في قلوبهم مرض" على المنافقين، فإن قيل: هذه السورة مكية، ولم يكن حينئذ منافقون، وإنما حدث المنافقون بالمدينة، فالجواب من وجهين: أحدهما: أن معناه: يقول المنافقون إذا حدثوا، ففيه إخبار بالغيب، والآخر: أن يريد من كان بمكة من أهل الشك.
  • ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴿٤﴾ ﴾    [القيامة   آية:٤]
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ" إنما خص الأصابع دون سائر الأعضاء؛ لدقة عظامها وتفرقها.
  • ﴿قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿١٦﴾ ﴾    [الإنسان   آية:١٦]
قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا" القوارير: هي الزجاج، فإن قيل: كيف يتفق أنها زجاج مع قوله: "من فضة"؟ فالجواب: أن المراد أنها في أصلها من فضة، وهي تشبه الزجاج في صفائها وشفيفها، وقيل: هي من زجاج، وجعلها من فضة على وجه التشبيه؛ لشرف الفضة وبياضها.
  • ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾ ﴾    [الإنسان   آية:٢١]
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ" إن قيل: كيف قال هنا: "أساور من فضة"، وفي موضع آخر: "أساور من ذهب"؟ فالجواب: أن ذلك يختلف باختلاف درجات أهل الجنة، ويحتمل: أن يكون أهل الجنة لهم أساور من فضة ومن ذهب معاً.
  • ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ﴿٤٥﴾ ﴾    [النازعات   آية:٤٥]
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها" خص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار.
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾    [عبس   آية:١]
عَبَسَ وَتَوَلَّى" الإخبار بالغيبة؛ قيل: هو إكرام للنبي صلى الله عليه وسلم، وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب.
  • ﴿أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾ ﴾    [عبس   آية:٢]
أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى" في هذا دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يشهد صاحبها بها.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ ﴾    [الإنفطار   آية:٦]
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" إن قيل: ما مناسبة وصفه (بالكريم) هنا للتوبيخ على الغرور؟ فالجواب: أن الكريم ينبغي أن يعبد ويطاع شكراً لإحسانه ومقابلة لكرمه، ومن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة وأضاع الشكر الواجب.
  • ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾ ﴾    [البروج   آية:٨]
وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ" إن قيل: لِم قال: "أن يؤمنوا" بلفظ المضارع، ولم يقل: آمنوا بلفظ الماضي؛ لأن القصة قد وقعت؟ فالجواب: أن التعذيب إنما كان على (دوامهم) على الإيمان، ولو كفروا في المستقبل لم يعذبوهم؛ فلذلك ذكره بلفظ المستقبل، فكأنه قال: إلا أن يدوموا على الإيمان.
  • ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿٥﴾ ﴾    [الطارق   آية:٥]
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ" وجه اتصال هذا الكلام بما قبله: أنه لما أخبر أن كل نفس عليها حافظ يحفظ أعمالها، أعقبه بالتنبيه على الحشر، حيث تجازى كل نفس بأعمالها.
إظهار النتائج من 48331 إلى 48340 من إجمالي 49250 نتيجة.