عرض وقفات التدبر

  • ﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾    [ق   آية:٣٣]
مَنْ خَشِيَ (الرَّحْمنَ) بِالْغَيْبِ" إن قيل: كيف قرن بالخشية الاسم الدال على الرحمة؟ فالجواب: أن ذلك لقصد المبالغة في الثناء على من يخشى الله؛ لأنه يخشاه مع علمه برحمته وعفوه، قال ذلك الزمخشري.
  • ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾    [الذاريات   آية:٢٤]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ" المراد بالاستفهام في مثل هذا: التفخيم والتهويل.
  • ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾    [الذاريات   آية:٢٥]
فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ (سَلَامٌ)" إن كان بمعنى التحية؛ فإنما رفع (الثاني)؛ ليدل على إثبات السلام، فيكون قد حياهم بأكثر مما حيوه.
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾    [الطور   آية:٢٠]
وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ" إنما دخلت الباء في قوله" "بحور"؛ لأنه تضمن قوله: "زوّجناهم" معنى: قرناهم، قاله الزمخشري.
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾    [الطور   آية:٢١]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ" إن قيل: لِم قال: "بإيمان" بالتنكير؟ فالجواب: أن المعنى: بشيء من الإيمان لم يكونوا به أهلاً لدرجة آبائهم، ولكنهم لحقوا بهم كرامة لآباء، فالمراد تقليل إيمان الذرية، ولكنه رفع درجتهم، فكيف إذا كان إيماناً عظيماً؟
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾    [النجم   آية:٢]
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى" نفى عنه الضلال والغيّ، والفرق بينهما: أن الضلال: بغير قصد، والغيّ: بقصد وتكسب.
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾ ﴾    [النجم   آية:١٠]
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى" في قوله: "ما أوحى" إبهام مراد، يقتضي التفخيم والتعظيم.
  • ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴿١٦﴾ ﴾    [النجم   آية:١٦]
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ (ما يَغْشى)" فيه إبهام؛ لقصد التعظيم.
  • ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾ ﴾    [القمر   آية:١]
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ" هذا إخبار بما جرى في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد اتفقت الأمة على وقوع ذلك، وعلى تفسير الآية بذلك، إلا من لا يعتبر قوله.
  • ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾ ﴾    [الرحمن   آية:٧٤]
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ" قيل: أراد لم يطمث نساء الإنس إنس، ولم يطمث نساء الجن جن، وهذا القول يفيد بأن الجن يدخلون الجنة ويتلذذون فيها بما يتلذذ البشر.
إظهار النتائج من 48291 إلى 48300 من إجمالي 49250 نتيجة.