رسائل قرآنية ..
اصبر..
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا )
وتقوى الله في الكروب :
الصبر
فمن صبر فقد اتقى الله ،
ومن اتقى الله ..
جعل الله له مخرجا.
رسائل قرآنية ••
الله يكفينا..
( وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا
ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ )
ما أحسن ثقتهم بربهم
لقد جزموا أن الله لا بد
أن يعطيهم.
صبحكم الله بالثقة المطلقة به .
قال الله تعالى ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذِّبِينَ )
قال الألوسي رحمه الله ( خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم استحالة صدور المنهي عنه صلى الله عليه وسلم تهييجا وحثاً لازدياد الإخلاص ؛
فهو كناية عن :
أخلص في التوحيد حتى لا ترى معه عز وجل سواه » . وفيه لطف " لسائر المكلفين ببيان أن الإشراك من القبح والسوء بحيث ينهى عنه من لم يمكن صدوره عنه ، فكيف بمن عداه).
قال الله تعالى ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ
نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )
قال القرطبي رحمه الله
( كان عليه الصلاة والسلام إذا نزل بأهله ضيق أمرهم بالصلاة.)
وقال السعدي رحمه الله ( الأمر بالشيء أمر بجميع ما لا يتم إلا به ، فيكون أمراً بتعليمهم ما يصلح الصلاة ، ويفسدها ، ويكملها فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به ؛ كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع .) وقال ابن جزي
( كان بعض السلف إذا أصاب أهله خصاصة قال : قوموا فصلوا ؛ بهذا أمركم الله ويتلو هذه الآية .)
قال الله تعالى ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) قال ابن القيم رحمه الله .
( فُسِّرَتِ المَعِيشَةُ الضَّنْكُ بعَذَابِ القَبْرِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا فِي الدنيا وفي البَرْزَحْ ، فَإِنَّ مَنْ أَعْرَضُ عَنْ ذِكْرِهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ ، فَلَهُ مِن ضيق الصدر، ونكد العيش ، وكثرة الخَوْفِ ، وَشِدَّةِ الْحِرْصِ والتَّعَبِ عَلَى الدُّنْيَا ، وَالتَّحَسُّرِ على فواتها قبل حصولها وبَعْدَ حصولها..)إ .. هـ
(فلا طمأنينة له ، ولا انشراح لصدره ، بل صدره ضيق حرج لضلاله ، وإن تنعم ظاهره ، ولبس
ما شاء ، وأكل ما شاء ، وسكن حيث شاء ؛ فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة.)