في الأزمات ••
(وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لنا...)
لم يكن لهم أي قول إلا الدعاء،
في ملماتك وضيقك في ديونك
في مرضك كن مثل هؤلاء لينالك
ما نالهم
{فَـَٔاتَىٰهُمُ الله ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا وَحُسۡنَ ثَوَاب ٱلۡـَٔاخِرَةِۗ والله یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِین}
علمتني سورة الكهف ••
﴿قالَ هذا فِراقُ بَيني وَبَينِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأويلِ ما لَم تَستَطِع عَلَيهِ صَبرًا﴾
من الأدب بين الأصحاب قبل
أن تغلق الباب بيّن الأسباب .
لأن الإفتراق على خلاف دون
بيان ينمي الفجوة ، ويدعو للقطيعة .
عن الله أحدثك ••
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوت ﴾
لأن الأمنيات والأحلام تموت..
لأن الأمل يُدفن في القلوب..
فلا يُحيي ذلك كله إلا خالق الحياة وواهبها.
في الحياة ••
﴿ هُوَ عَلَيَّ هَيِّن ﴾
عندما تقترب ممن كل شيءٍ عليه هينٌ ..
تهون عليك مرارة الحياة وقساوة الأيام
وظلم السنين..
تهون مخاوفك ،
وتتلاشى آلامك ،
وتنسى أحزانك
رسالة أمان ••
﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
لا شيء يخفف آلام الفقد ،ويجبر انكسار البعد، ويلملم شعث الاغتراب؛ إلا أن تستودع الله من تُحِب.
تستودعهم الله وأنت على يقين
أن الله لا تضيع عنده الودائِع.