حديث قلب ••
سنرجعُ إلى الله، أنا وأنت
وأحبابنا جميعًا في يوم، وكأن كلّ شيء حدث في هذه الفانية عشيّة أو ضحاها
سنرى ليال الألم موفورة بالمثوبة
[ فاصبِر ]
( فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ )
علمتني سورة الكهف ••
﴿قالَ إِن سَأَلتُكَ عَن شَيءٍ
بَعدَها فَلا تُصاحِبني﴾
مع شغف موسى عليه السلام للعلم ، لكن مروءته وأخلاقه منعته من الإثقال على الخضر،
نرحل من حياة من نحب ..
من أجلهم.
عن الله أحدثك ..
﴿ هُوَ الحَيُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَادعوهُ
مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ﴾
مع قِصر الآية إلا أنها بحر من السكون والطمأنينة، هو الحي وواهب الحياة وسالبها.
حياة قلبك وفرحه وسروره
وسعادته بيد الحي القيوم
فلم ولن تجدها إلا منه -سبحانه-.
حديث قلب ..
سيأتي ما يُفرح قلوبنا
ليس عِلماً بالغيب !
وإنما ثقة برب رحيم
فلا يعقب الأحزان إلا " سعادة "
ولا يعقب الحرمان إلا " عطاء "
ليس قولي !!
إنما قول ربنا سبحانه :
( فإن مع العسر يسرا
إن مع العسر يسرا )
تأملات قرآنية ••
{ قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِی عَلَىٰۤ أَن مَّسَّنِیَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ . قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ }
احتمل ابن عطية أن إبراهيم عليه السلام قال ذلك على وجه قِلَّةِ المُبالاةِ بِالمَسَرّاتِ لِمُضِيِّ العُمْرِ واسْتِيلاءِ الكِبَرِ . انتهى.
وفيه قبول البشرى ولو ظهر للإنسان أنه فات أوانها أو جاءت متأخرة
فإن أوانها الأنفع ....حين تصلك.
عن الله أحدّثك:
( قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ
مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )
كل الذي كان يعلمُه يعقوب
عليه السلام أن الله لا يعجزه
ردّ يوسف ولو بعد حين !
الواثقون بربهم يدركون يقينًا ..
أن الفرج مسألة وقت فقط !