عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾    [الفرقان   آية:٢٨]
"يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا" • فلينظر العبد لنفسه وقت الإمكان ، وليتدارك الممكن قبل أن لا يمكن ، وليوال من ولايته فيها سعادته ، وليعاد من تنفعه عداوته وتضره صداقته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴿١١﴾    [الكهف   آية:١١]
"فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِم في الكهف سِنِينَ عَدَدًا" قبل التفكير في كيفية الفرج تذكر أن أهل الكهف لم يتخيلوا أن الفرج سيأتي على هيئة نوم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾    [يونس   آية:١٠٧]
"وإن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" • لا يقدر أحد من الخلق أن يرد فضله وإحسانه ، الغفور الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء ، ووصل جوده إلى جميع الموجودات ، بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ﴿٥٧﴾    [النساء   آية:٥٧]
"وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا" وصف بأنه ظليل ; لأنه لا يدخله ما يدخل ظل الدنيا من الحر والسموم ونحو ذلك
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾    [النحل   آية:٥٣]
"وَمَا بِكُم مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ الله" كل علم صَحِبه عمل فهو مِنة وإلا فهو حُجة، وكل فراغ اقترن به اشتغال بما يريده الله فهو منة وإلا فهو حجة، وكل قبول في الناس اتصل به خضوع للرب وبذل للنصيحة فهو منة وإلا فهو حجة، فليتأمل العبد هذا الموضع الخطر ويميز بين مواقع المنن والمحن
روابط ذات صلة:
  • ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾    [البقرة   آية:٢٣٨]
قال الله تعالى { حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قانتين }. تجيء هذه الآية في وسط آيات الطلاق وأحكام الطلاق، لنتبين أنه مهما كان سياق الحياة فإنَّ الصلاة كتاب موقوت لا يجب أن يصرف عنه شيء، وكذلك كان الأمر بها في حال القتال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾    [المعارج   آية:١٩]
  • ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾    [المعارج   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾    [المعارج   آية:٢١]
  • ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾    [المعارج   آية:٢٢]
إنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ" • ومن مقاصد الصلاة: الاستراحة من أنكاد الدنيا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿٤٢﴾    [طه   آية:٤٢]
قال الله تعالى : (* وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ) في مواجهة أصعب الصعاب أمرهما بالذكر بلا وهن ولا انقطاع ... المواقف العصيبة يتخطاها الإنسان بالإكثار من الذكر
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾    [الزمر   آية:٥٣]
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ۚ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) • ينادي المسرفين ويبشرهم بمغفرته فكيف بالمقبلين ؟!
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾    [التوبة   آية:١١٨]
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلَّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحْبَتْ . وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) • تخلف الثلاثة عن الرسول ﷺ في غزوة واحدة فجرى لهم ما علمت في سورة التوبة ، فكيف بمن قضى عمره في التخلف عنه ؟!
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47381 إلى 47390 من إجمالي 51922 نتيجة.