"يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا"
• فلينظر العبد لنفسه وقت الإمكان ، وليتدارك الممكن قبل أن لا يمكن ، وليوال من ولايته فيها سعادته ، وليعاد من تنفعه عداوته وتضره صداقته.
"وإن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
• لا يقدر أحد من الخلق أن يرد فضله وإحسانه ، الغفور الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء ، ووصل جوده إلى جميع الموجودات ، بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
"وَمَا بِكُم مِن نِعْمَةٍ فَمِنَ الله"
كل علم صَحِبه عمل فهو مِنة وإلا فهو حُجة، وكل فراغ اقترن به اشتغال بما يريده الله فهو منة وإلا فهو حجة،
وكل قبول في الناس اتصل به خضوع للرب وبذل للنصيحة فهو منة وإلا فهو حجة،
فليتأمل العبد هذا الموضع الخطر ويميز بين مواقع المنن والمحن
قال الله تعالى { حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قانتين }.
تجيء هذه الآية في وسط آيات الطلاق وأحكام الطلاق، لنتبين أنه مهما كان سياق الحياة فإنَّ الصلاة كتاب موقوت لا يجب
أن يصرف عنه شيء، وكذلك كان الأمر بها في حال القتال.
قال الله تعالى :
(* وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي )
في مواجهة أصعب الصعاب أمرهما بالذكر بلا وهن ولا انقطاع ... المواقف العصيبة يتخطاها الإنسان بالإكثار من الذكر
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلَّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحْبَتْ . وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
• تخلف الثلاثة عن الرسول ﷺ في غزوة واحدة فجرى لهم ما علمت في سورة التوبة ، فكيف بمن قضى عمره في التخلف عنه ؟!