عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾    [محمد   آية:١٩]
﴿فاعلم أَنه لا إِلَه إِلا الله واستغفر لذنبِك..﴾. ⁩ ‏• العلم بتوحيد الله، هو العلم الذي أمر الله به ‏ومن سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على الله، وبالاستغفار يُغفر له ويُوق العذاب. ‏• ملاك ذلك، صحّة التوحيد ثم صحّة العلم بالطريق، ثم صحة الإرادة ثم صحة العمل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿١٥﴾    [فصلت   آية:١٥]
﴿..أَولم يروا أَن الله الذي خلقهم هو أَشد منهم قوة..﴾. ⁩ ‏• تساءل قوم عاد بتكبّر: ﴿من أشد منا قوة﴾، ‏فأجابهم الله: ﴿أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾ ‏فكان العلم به كافيا في الدلالة على أنه أشد منهم قوة، وأنه حقيق بأن يحسبوا لغضبه حسابه. ⁩
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١﴾    [الأنعام   آية:٦١]
‏ القاهر عز وجل ‏• القاهر فوق عباده الذي خَضَعَتْ له الرِّقاب وذَلَّتْ له الجبابرة، ‏قهر الخلق كلَّهم بالموت. ‏والأمراض والمصائب والنَّكبات التي لا يملك النَّاسُ رَدَّها عن أنفسهم هي مما قهرهم بها الله تعالى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾    [الحشر   آية:٢]
‏﴿..فَاعْتَبِرُوا يا أُولي الأَبصارِ﴾. ⁩ ‏• أي: البصائر النافذة، والعقول الكاملة، فإنّ في هذا معتبرا يُعرَفُ به صنع الله تعالى في المعاندين للحقّ، المتّبعين لأهوائهم، الذين لم تنفعهم عزّتهم، ولا مَنَعَتهم قوّتُهم، ولا حصّنتهم حُصُونهم، حين جاءهم أمر الله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾    [الروم   آية:٤١]
﴿ ظهر الفساد في البرّ والبحرِ بِما كسبت أَيدي النّاسِ..﴾. ⁩ ‏• ظهور الفساد الذي يشمل البر والبحر، ووصفها بالماضي، لأن القرآن لا ينطق إلا بالحق، فالمستقبل هو حقيقة واقعة لا مفرّ منها، وكذلك تحدثت الآية عن المسؤول عن هذا الفساد البيئي وحددّت الفاعل وهو الإنسان.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾    [سبأ   آية:١٠]
يسبحن معه ﴿۞ وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلࣰاۖ یَـٰجِبَالُ أَوِّبِی مَعَهُۥ وَٱلطَّیۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِیدَ ۝١٠ في الآية بيان لمحبة المؤمنين وطمعهم في انتشار الذكر والتسبيح في الأرض فقد امتن الله تعالى على نبيه داود عليه السلام بهذه النعمة في ثلاثةمواضع، وقدمها هنا على نعمة إلانة الحديد له. المؤمنون يحبون أصوات الذاكرين في المجالس والمساجد والمجامع والشوارع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يحبون أن تمتلئ الدنيا ذكر وتسبيحا وتحميدا وتهليلا وتكبيرا فهم يذكرون ويذكّرون.
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
قال المفسرون ابن عباس وعكرمه قتادة وغيرهم تذكرة لنار الكبرى ؛ اذا رأها الرائي ذكر جهنم
  • ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾    [المائدة   آية:٨٢]
﴿لتجدنّ أَشدّ النّاسِ عداوة للّذين آمنوا اليهود والذين أَشركوا..﴾. ⁩ ‏• لأن كفر اليهود عناد وجحود، ومباهتة للحق، وغمط للناس، ولهذا قتلوا كثيرا من الأنبياء حتى همّوا بقتل رسول الله ﷺ غير مرّة وسحروه، وألّبوا عليه أشباههم من المشركين عليهم لعائن الله. ⁩
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
﴿ اللَّهُ وليّ الذين آمنوا يُخرِجهم من الظّلمات إِلى النّورِ..﴾. ‏ ‏• جمَع (الظّلمات) وأفرَد (النور): ‏قال ابن القيم: جمع الظلمات وهي طرق الضلال والغيّ لكثرتها واختلافها، ووحّد النور وهو دينه الحق، وطريقه المستقيم الذي لا طريق إليه سواه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
  • ﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴿٥﴾    [الطلاق   آية:٥]
‏• ومن يتّقِ الله: ‏ ‏1- يجعل له مخرجا ‏2- ويرزقه من حيث لا يحتسب ‏3- يجعل له من أَمرِه يسرا ‏4- يكفّر عنه سيّئاته ‏5- ويعظم له أَجرا ‏ ‏• إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتّقوى: ‏أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نورٍ من الله، تخاف عقاب الله.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 46811 إلى 46820 من إجمالي 51922 نتيجة.