﴿فاعلم أَنه لا إِلَه إِلا الله واستغفر لذنبِك..﴾.
• العلم بتوحيد الله، هو العلم الذي أمر الله به
ومن سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على الله، وبالاستغفار يُغفر له ويُوق العذاب.
• ملاك ذلك، صحّة التوحيد ثم صحّة العلم بالطريق، ثم صحة الإرادة ثم صحة العمل.
﴿..أَولم يروا أَن الله الذي خلقهم هو أَشد منهم قوة..﴾.
• تساءل قوم عاد بتكبّر: ﴿من أشد منا قوة﴾،
فأجابهم الله: ﴿أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾
فكان العلم به كافيا في الدلالة على أنه أشد منهم قوة، وأنه حقيق بأن يحسبوا لغضبه حسابه.
القاهر عز وجل
• القاهر فوق عباده الذي خَضَعَتْ له الرِّقاب وذَلَّتْ له الجبابرة،
قهر الخلق كلَّهم بالموت.
والأمراض والمصائب والنَّكبات التي لا يملك النَّاسُ رَدَّها عن أنفسهم هي مما قهرهم بها الله تعالى.
﴿..فَاعْتَبِرُوا يا أُولي الأَبصارِ﴾.
• أي: البصائر النافذة، والعقول الكاملة، فإنّ في هذا معتبرا يُعرَفُ به صنع الله تعالى في المعاندين للحقّ، المتّبعين لأهوائهم، الذين لم تنفعهم عزّتهم، ولا مَنَعَتهم قوّتُهم، ولا حصّنتهم حُصُونهم، حين جاءهم أمر الله.
﴿ ظهر الفساد في البرّ والبحرِ بِما كسبت أَيدي النّاسِ..﴾.
• ظهور الفساد الذي يشمل البر والبحر، ووصفها بالماضي، لأن القرآن لا ينطق إلا بالحق، فالمستقبل هو حقيقة واقعة لا مفرّ منها، وكذلك تحدثت الآية عن المسؤول عن هذا الفساد البيئي وحددّت الفاعل وهو الإنسان.
يسبحن معه
﴿۞ وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلࣰاۖ یَـٰجِبَالُ أَوِّبِی مَعَهُۥ وَٱلطَّیۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِیدَ ١٠
في الآية بيان لمحبة المؤمنين وطمعهم في انتشار الذكر والتسبيح في الأرض
فقد امتن الله تعالى على نبيه داود عليه السلام بهذه النعمة في ثلاثةمواضع، وقدمها هنا على نعمة إلانة الحديد له.
المؤمنون يحبون أصوات الذاكرين في المجالس والمساجد والمجامع والشوارع
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
يحبون أن تمتلئ الدنيا ذكر وتسبيحا وتحميدا وتهليلا وتكبيرا
فهم يذكرون ويذكّرون.
﴿لتجدنّ أَشدّ النّاسِ عداوة للّذين آمنوا اليهود والذين أَشركوا..﴾.
• لأن كفر اليهود عناد وجحود، ومباهتة للحق، وغمط للناس، ولهذا قتلوا كثيرا من الأنبياء حتى همّوا بقتل رسول الله ﷺ غير مرّة وسحروه، وألّبوا عليه أشباههم من المشركين عليهم لعائن الله.
﴿ اللَّهُ وليّ الذين آمنوا يُخرِجهم من الظّلمات إِلى النّورِ..﴾.
• جمَع (الظّلمات) وأفرَد (النور):
قال ابن القيم: جمع الظلمات وهي طرق الضلال والغيّ لكثرتها واختلافها، ووحّد النور وهو دينه الحق، وطريقه المستقيم الذي لا طريق إليه سواه.
• ومن يتّقِ الله:
1- يجعل له مخرجا
2- ويرزقه من حيث لا يحتسب
3- يجعل له من أَمرِه يسرا
4- يكفّر عنه سيّئاته
5- ويعظم له أَجرا
• إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتّقوى:
أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نورٍ من الله، تخاف عقاب الله.