اسم الله المؤمن
• بمعنى (المصدّق) أيضا المعنى المشتق من (الأمان)
سبحانه يهب عباده المؤمنين الأمن في الدنيا، بالطمأنينة والأنس الذي يجدونه في قلوبهم بفعل الإيمان به سبحانه وتوحيده.
المصدق لرسله بالمعجزات، ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب.
﴿وقالوا ربّنا إنّا أَطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السّبِيل﴾.
• يقولون من شدة التحسّر والنّدم: يا ليتنا في حياتنا الدنيا، كنّا أطعنا الله بامتثال ما أمرنا به، واجتناب ما نهانا عنه.
لكن أطعنا رؤساءنا وكبراء أقوامنا، فأضلّونا عن الصراط المستقيم.
﴿ولنذيقنّهم من العذاب الأَدنى دون العذاب الأَكبرِ لعلّهم يرجعون﴾.
لعلهم يعودون إلى طاعة ربهم
• الابتلاء يُذكِّرنا بذنوبنا لنتوب منها،
لا أن نتجاهل ونتمادى على المعاصي والذنوب، والمجاهرة بها.
نعوذ بالله من ذلك، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك.
﴿..تُلقون إليهِم بِالمودة وقد كفروا بِما جاءكم من الحق..﴾.
• فيها النهي الشديد عن موالاة الكفار من المشركين وغيرهم، وإلقاء المودة إليهم،
وأن ذلك مناف للإيمان، ومخالف لملة إبراهيم الخليل، ومناقض للعقل الذي يوجب الحذر كل الحذر من العدو.
[السعدي]
• ﴿إِنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾
• ﴿إِن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا﴾
يحبون الدنيا، ويتركون يوم القيامة، وهو يوم ثقيل؛ لما فيه من الشدائد والمحن.
• وردت كلمة "ثقيلا" في القرآن مرتين فقط:
فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل، فليتمسك بالقول الثقيل!
▪ خريطة: سورة الفرقان:
• الانتصار للرسول ﷺ بعد تطاول المشركين عليه.
وسُميت بإسمٍ من أسماء القرآن الكريم، لتدلّ على تفريق القرآن الكريم بين الحق والباطل.
• للفلاح أسباب، احرص عليها:
﴿قد أفلح المؤمنون﴾:
1- الذين هم في صلاتهم خاشعون
2- والذين هم عن اللغو معرضون
3- والذين هم للزكاة فاعلون
4- والذين هم لفروجهم حافظون....
5- والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون
6- والذين هم على صلواتهم يحافظون
• ﴿ إنّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبتَرُ ﴾.
• إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير.
• أمّا الرسول ﷺ فما عرفت البشرية رجلاً أشهر، ولا أعظم منه مقاما وذكرا، منذ آدم إلى قيام الساعة.
.. صلّـوا علـيه وسلموا تسليما ..
﴿ وعُرِضوا على ربِّك صفّا..﴾.
• وعُرض الناس على ربك صفوفا فيحاسبهم
فيعرضون على الله عزّ وجل صفا، ليستعرضهم وينظر في أعمالهم،
بلا مال، ولا أهل، ولا عشيرة، ما معهم إلا الأعمال، التي عملوها، والمكاسب في الخير والشر، التي كسبوها
[مختصر التفسير - السعدي]
• ﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أَيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا﴾.
• في هذه الآية الترهيب العظيم من موالاة الكافرين
وأن ذلك من صفات المنافقين،
وأن الإيمان يقتضي محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين وعداوتهم.
[السعدي]