﴿ قل إِنّي نُهيت أَن أَعبد الذين تدعون من دون اللّه..﴾.
• قل - أيها الرسول -:
إني نهاني الله عن عبادة الذين تعبدونهم من دون الله، قل: لا أتبع أهواءكم في عبادة غير الله.
• توحيد الله وإخلاص العمل له، هو الحق الذي تقوم عليه البراهين والأدلة القاطعة.
﴿إنّ في ذلك لآيات للمُتوسّمين﴾.
• لِعِظَم هذه الفاحشة وخطورتها وصف القرآن الكريم مرتكبها من قوم لوط بأوصاف لم تجتمع في غيرهم من الأمم السالفة، فقد وصفهم بالإسراف وبالعدوان وبالجهل وبالإفساد وبالإجرام وبالظلم وبالفسق، ووصفهم بأنهم قوم سوء.
اسم الله: الصمد
• الصّمد: الذي يُقصد إليه في الحوائج، فهو مَقصد عباده في مُهمّات دينهم ودنياهم، فهو واسع الصّفات عظيمها، الذي صمدت إليه جميع المخلوقات وقصدته كلّ الكائنات، في جميع شؤونها فليس لها ربّ سواه.
▪ خريطة سورة الرحمن:
• ابتداء الرحمن، بذكر القرآن، دلالة على شرف القرآن وعِظَم هذه النعمة على الخلق.
تكرر قوله تعالى: {فبأي آلاء ربّكما تكذّبان} إحدى وثلاثين مرة؛ للتقرير بالنعم المختلفة المعدودة، فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها، وبّخ على التكذيب بها.
﴿ له مُعقّبات من بينِ يديه ومن خلفه يحفظونه من أَمرِ الله..﴾.
• له سبحانه وتعالى، ملائكة يَعْقُبُ بعضهم بعضًا على الإنسان، فيأتي بعضهم بالليل، وبعضهم بالنهار، يحفظون الإنسان بأمر الله، ويكتبون أقواله وأعماله.
﴿..لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهِيرا﴾.
• تتعدّد أنواع الإعجاز القرآني، فمنها:
1- الإعجاز البياني
2- الإعجاز العلمي
3- الإعجاز التشريعي
4- الإعجاز الغيبي
1- ﴿وإِن تعدّوا نعمت الله لا تُحصوها إِن الإِنسان لظلوم كفّار﴾
2- ﴿وإن تعدّوا نعمة الله لا تُحصوها إِن الله لغفور رحيم﴾
لا يشكرها، ولا يعترف بها، إلاّ من هداه الله فَشَكر
تدبر!
1- تبيّن معاملة العبد لربه (ظلوم كفار)
2- تبيّن معاملة الله لعبده (غفور رحيم)
﴿ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أَيّكم أَحسن عملا..﴾
أي: قدّر لعباده أن يُحييهم ثمّ يُميتهم؛
{ لِيَبْلُوكم أَيّكم أَحْسنُ عَمَلًا }
أي: أخلصه وأصوبه.
• تقدّم ذكر الموت على الحياة، ليُعلم أنه مصير كل حيّ، ولتكون الحياة زادًا للرحيل!