﴿ وكلّ صغير وكبير مُستَطِر ﴾.
• وكل صغير من الأعمال والأقوال، وكل كبير منها؛ مكتوب في صحائف الأعمال وفي اللوح المحفوظ، وسيجازون عليه.
[المختصر]
• من تيقّن أن الله يُحصي عليه أعماله كلها في كتاب حفيظ، نشط للصالحات، وعاش في حذر من المعاصي والسيئات.
إنّما المؤمنون الذين:
1- إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم
2- وإذا تُليت عليهِم آياته زادتهم إِيمانا
3- وعلى ربّهِم يتوكّلون
4- الذين يُقيمون الصّلاة
5- ومما رزقناهم يُنفقون
"أولئك هم المؤمنون حقّا لهم درجات عند ربّهم ومغفرة ورزق كرِيم".
﴿..كتب عليكم الصّيام كما كتب على الّذين من قبلكم لعلّكم تتّقون ﴾
• لعلكم تتقون ربكم، فتجعلون بينكم وبين المعاصي وقاية.
فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحّتها، ويُعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى
[ابن القيم]
▪ خريطة سورة الدخان:
• أقسم تعالى بالقرآن الذي أنزل في ليلة القدر، وآيات التوحيد، والرد على منكري البعث، وذل المشركين وعقوبتهم في الدنيا والآخرة، وعز المؤمنين وفوزهم بالجنة.
والمنّة على الرسول ﷺ بتيسير القرآن على لسانه.
التوبة:
1- هي أول منازل السائرين إلى ربهم وأوسطها وآخرها.
2- بل هي منزلة اﻷنبياء المصطفين
قال تعالى: ﴿وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى﴾
3- فهي منزلة عزيزة منيفة، من بلغها بلغ السؤدد والخير والرفعة، وتهيّأ أن يكون عبدا صالحا منيبا.
﴿ يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله..﴾.
1- فقراء: في إيجادهم.
2- فقراء: في إعدادهم بالقوى والأعضاء والجوارح.
3- فقراء: في إمدادهم بالأقوات والأرزاق والنّعم.
4- فقراء: في صرف النقم عنهم، ودفع المكاره.
5- فقراء: إليه، في تعليمهم ما لا يعلمون.
﴿ولنذيقنّهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون﴾.
• وجملة ﴿ لعلّهم يرجعون ﴾ استئناف بياني لحكمة إذاقـتهم العذاب الأدنى في الدنيا بأنّه لرجاء رجوعهم، أي رجوعهم عن الكفر بالإيمان.
والمراد: رجوع من يمكن رجوعه وهم الأحياء منهم.
﴿..واتّقوا الله واعلموا أنّكم مُلاقوه..﴾.
• واتّقوا الله بامتـثال أوامره واجتناب نواهيه،
واعلموا أنكم ملاقوه يوم القيامة، واقفون بين يديه، ومجازيكم على أعمالكم
• يجمع التحذير والترغيب، أي فلاقُوهُ بما يرضَى به عنكم.