﴿..ولو كان من عند غيرِ الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ﴾.
هذا تحدّ صريح لغير المسلمين، فى الأساس هي تدعوهم لأن يجدوا خطأ واحدا فى التنزيل، هذه الطريقة فى التحدّي فى حدّ ذاتها، ليست من طبيعة البشر.
[ د. جاري ميللر - القرآن المعجز 43/14 ]
﴿فمن كان يرجو لقاء ربّه﴾:
أي: فمن كان يخاف لقاء ربّه
1. ﴿فليعمل عملا صالحا﴾
وهو العمل الصالح الموافق لشرع الله، من واجب ومستحب،
أن يكون موافقاً للسنة، ويراد به وجه الله
2. ﴿ولا يشرِك بعبادة ربّه أحدا﴾
لا يُرائي بعمله، بل يعمله خالصا لوجه الله تعالى.
﴿ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ ﴾.
أي: إلى الله المصير والمرجع،
فليعلم الكلّ أن المصير إلى الله تعالى، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
• أهرب حيث شئت ( إن إلى ربك الرجعى ).
واعمل ما شئت فهناك كتاب
( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ).
▪ خريطة سورة فاطر:
• بيان فقر العباد المطلق، لله تعالى
• افتتحت بما يدل على أنه سبحانه مستحقّ الحمد، و إثبات صدق الرسول ﷺ وإثبات البعث
وتذكير الناس بإنعام الله عليهم بنعمة الإيجاد ونعمة الإمداد، والإنذار بما حل بالأمم المكذبة، وفضل القرآن وأهله.
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ:
1. "لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ"
وليس قَبول التوبة للذين يُصِرُّون على ارتكاب المعاصي، ولا يرجعون إلى ربهم، إلى أن تأتيهم سكرات الموت، فيقول أحدهم: إني تبت الآن
2. "وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ"
كما لا تُقبل توبة الذين يموتون وهم جاحدون، منكرون لوحدانية الله، ورسالة رسوله محمد ﷺ.
"أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا".
﴿..وإنّه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..﴾
وليس تحت أديم السماء كتاب متضمّن للبراهين والآيات، على المطالب العالية: من التوحيد، وإثبات الصّفات، وإثبات المعاد والنبوّات، ورد النِّحَل الباطلة والآراء الفاسدة، مثل القرآن.
من المثبّتات في زمن الفتن:
1- العلم بتوحيد الله سبحانه
2- العمل بالعلم
3- التمسك بالقرآن والسنة
4- الصّحبة الصالحة
5- اعتزال مواطن الفتن، والابتعاد عنها
6- كثرة الدعاء واللّجوء إلى اللّه تعالى.
كان أكثر دعائه ﷺ:
[ يا مُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ].
﴿..إِنّ الحسنات يُذهبن السّيّئات ذلك ذكرى للذّاكرِين ﴾.
• إن الأعمال الصالحات تمحو صغائر الذنوب، ذلك المذكور موعظة للمتعظين، وعبرة للمعتبرين.
• قال ابن عباس رضي الله عنه:
لم أرَ شيئا أحسن طلبًا، ولا أحسن إدراكًا، من حسنةٍ حديثةٍ لسيّئة قديمة.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات
نبارك لكم عيد الفطر وكل عام وأنتم بخير.
وبهذه المناسبة المباركة، نذكّر الجميع :
• بالعودة إلى كتاب ربنا تعالى وسنّة نبيّه ﷺ
• والتّوبة من الذّنوب والمعاصي، والاستغفار وشكر الله على جميع النعم، الظاهرة والباطنة،
حتى يعم الخير والأمن والبركة، بإذنه تعالى.
اسم الله العفوّ:
• العفُوّ جل وعلا: كثير العفو،
ومعنى العفُو: المَحْوُ والتجاوز عن الذّنب وترك العقاب عليه، يمحو السيئات، ويتجاوز عن المعاصي ويزيل آثارها.
اسم العفو قريب من اسم الغفور، ولكنه أبلغ منه، لأن الغفران معناه الستر، والعفو معناه المحو.