من أسباب سوء الخاتمة، والعياذ بالله:
1- فساد المُعتقد، والتَّعَبُّد بغير شرع الله
2- النّفاق ومُخالفة الباطن للظاهر، والكذب
3- إِلْفُ المعصية، والإصرار عليها
4- تأخير التوبة والتسويف
قال ﷺ: (ما عمل آدمي قط أنجى له من عذاب الله من ذِكر الله عز وجل).
﴿ إنّ الذين يُلحدون في آياتنا لا يخفون علينا..﴾.
الإلحاد في آيات الله: الميل بها عن الصواب، بأي وجه كان:
إما بإنكارها وجحودها، وتكذيب من جاء بها، وإما بتحريفها وتصريفها عن معناها الحقيقي،
فتوعّد تعالى من ألحد فيها بأنه لا يخفى عليه.
[ السعدي ]
﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية..﴾.
قال المفسرون:
إن بني إسرائيل لِمَا في قلوبهم من الرّعب العظيم من فرعون، كأنهم لم يُصدّقوا بإغراقه، وشكّوا في ذلك، فأمر الله البحر أن يلقيه على نجوة مرتفعة ببدنه، ليكون لهم عبرة وآية.
وهذه المعجزة باقية.
▪ خريطة سورة المنافقون:
تخصيص سورة للمنافقين، فيه تنبيه على خطورتهم وخفاء أمرهم.
• بيان صفات أهلِ النّفاق والتّحذير منهم ومن الاتّصاف بهِم
• التحذير من فتنة المال والولد.
• الأمر بالإنفاق قبل الموت، فيتمنّى العودة ليتصدق وليكون من الصالحين.
﴿..حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إلَٰه إلّا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين﴾.
(موسى ﷺ) لما كان رضيعا ضعيفا، لم يضرّه اليمّ، بإذن الله.
(فرعون) كان في قمة قوّته وجبروته، غرق في اليمّ، بأمر الله.
القناعات المتأخرة باهظة الثمن!
﴿ قل لا يستوِي الخبيث والطيّب ولو أعجبك كثرة الخبيث..﴾
لا يستوي الخبيث من كل شيء مع الطيّب من كل شيء، ولو أعجبك -أيها الإنسان- كثرة الخبيث وعدد أهله،
فإن كثرته لا تدل على فضله.
[ المختصر - الميسر ]
• القليل من الطيب، خيرٌ من الخبيث ولو كَـثُـر!
﴿..يُسقى بماء واحد ونفضّل بعضها على بعض في الأكلِ..﴾.
{إنّ في ذلك لآيات لقوم يعقلون}
أي: لقوم لهم عقول تهديهم إلى ما ينفعهم، وتقودهم إلى ما يرشدهم، ويعقلون عن الله وصاياه وأوامره ونواهيه،
وأما أهل الإعراض، فهم في ظلماتهم يعمهون.
﴿إنّ ما تُوعدون لآتٍ وما أنتم بمُعجزِين﴾
أي: بل هو قادر على إعادتكم، وإن صرتم ترابا رفاتا وعظاما، هو قادر سبحانه، لا يعجزه شيء، وأنتم تحت تدبيره. لأنّكم حيث كنتم في قبضته، وهو عليكم وعلى عقوبتكم بمعصيتكم إيّاه قادر، فاحذرُوه وأنيبوا إليه.
﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا﴾:
1. ﴿فأعرِض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيرِه﴾
﴿وإما ينسينك الشيطان﴾:
2. ﴿فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾
فإنه يحرم الجلوس عند المنكر، الذي لا تقدر على إزالته
السّلامة: في التزام التوجيه الربّاني.