﴿قليلا ما تشكرون﴾
• الله عز وجل هو الذي خلقكم، وجعل لكم أسماعا، وأبصارا تُبصرون بها، وقلوبا تعقلون بها،
قليلا ما تشكرونه على نعمه التي أنعم بها عليكم!
• الشكر هو: اعتراف القلب بنعم الله، والثناء على الله بها، وصرفها في مرضاة الله وكفر النعمة، ضدّ ذلك.
• ﴿ونزّلنا عليك الكتاب﴾:
- تِبيانا لكلّ شيء
- وهُدًى
- ورَحْمَةً
• ﴿وبُشرى للمسلمين﴾.
ينالون به كل خير في الدنيا والآخرة
هدى ورحمة وبشرى، إنه القرآن الكريم
فتلمّسوا هداياته، وتعرّضوا لرَحَمَاتِه واستبشروا ببشارته.
﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين﴾
• أتفعلون الفعلة المنكرة التي بلغت نهاية القبح؟
ما فَعَلها مِن أحد قبلكم من المخلوقين.
•عاقبهم الله عقوبة لم يعاقب بها أحدا غيرهم، بين الإهلاك، وقلب ديارهم عليهم، والخسف بهم.
﴿وقالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السّعير﴾.
قال الزجاج: لو كنا نسمع سمع مَنْ يَعِي ويتفكر، أو نعقل عقل من يميز وينظر، ما كنا من أهل النار.
• لا قيمة للعقل إذا لم يكن مَعْبَرا إلى نور الله في الدنيا، والنجاة بإذن الله في الآخرة.
﴿ولا تقربوا الزّنا إنّه كان فاحشة وساء سبيلا﴾.
والنهي عن الاقتراب منه، أبلغ من النّهي عن مجرّد فعله، لأن ذلك يشمل النّهي عن جميع مقدّماته ودواعيه،
فإن: "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه" خصوصا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه.
[ السعدي ]
• ﴿وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأَهلها مصلحون﴾
• ﴿وما كان الله مُعذّبهم وهم يستغفرون﴾
أي: مقيمون على الصلاح، مُستمرون عليه،
فما كان الله ليهلكهم، إلاّ إذا ظلموا، وقامت عليهم حجة الله
موانع العذاب:
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- الاستغفار
القيام بحقوق النبيّ، واتِّباعه ﷺ:
1. سبب في حصول هداية العبد
2. سبب لمحبّة الله عزّ وجلّ
3. سبب لحصول الفوز والفلاح، في الدنيا والآخرة
4. سبب في حصول حلاوة الإيمان
5. سبب لمرافقة النبي ﷺ في الجنّة
﴿يا أيّها الذِين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما﴾.
﴿..ولا تَطْغَوْا فيه فيَحِلّ عليكم غضبي..﴾.
• أي: في رزقه، فتستعملونه في معاصيه، وتبطرون النعمة، فإنكم إن فعلتم ذلك، حل عليكم غضبي
• الجاهل السفيه من جَحد نعمة الله، ووظّفها في معصية الله، وسخّرها فيما يضرّه في دنياه وفي أخراه.
نعوذ بالله من ذلك
﴿ واتّقوا يوما تُرجعون فيه إلى الله..﴾.
• مَنْ عَلِم أنه راجع إلى الله فمُجازيه على الصغير والكبير والجليّ والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة،
أوجب له الرغبة والرهبة، وبدون حلول العلم في ذلك في القلب، لا سبيل إلى ذلك.
• ختم الله بها آيات الربا