من ثمرات شُكر الله تعالى:
1- رضا الله سبحانه
قال ﷺ: «إنّ الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشّربة فيحمده عليها».
2- النجاة من عذاب الله عزّ وجل.
• ﴿ما يفعل اللَّهُ بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾.
3- بقاء النعمة وزيادتها
• ﴿لئن شكرتم لأزيدنّكم﴾.
﴿يوم يفرّ المرء من أخيه َ وأمّه وأبيه َ وصاحبته وبنيه﴾.
لماذا سُمّيت الزوجة في هذا المقام بالصّاحبة؟
لأنه ليس كل الزّوجات صواحب لأزواجهن، فالمرأة قد تعيش مع زوجها كارهة ومُبغضة للحياة معه، فهي زوجة لا صاحبة.
أما الزوجة الصّاحبة: فهي التي تُساعد زوجها في مصائبه وتعيش معه المصاعب،
فمثل هذه، يطمح الزوج منها أن تساعده في هذا الحال،
فجاء القرآن ليُبيّن أن هذه الزوجة سوف تفرّ منك، وتفرّ منها في هذا الموقف العصيب، مع شدّة المحبّة والمودّة في الدنيا، فكيف بغيرها؟!
﴿يوم يفرّ المرء من أخيه َ وأمّه وأبيه َ وصاحبته وبنيه﴾.
سبب فرار المرء من أقاربه، أنّه يخاف أن يُطالبوه بما بيْنَه وبينهم من الحقوق والمظالم.
قال قتادة:“ ليس شيء أشد على الإنسان يوم القيامة، من أن يرى من يعرفه، مخافة أن يكون يطلبه بمظلمة”.
﴿وإذا سألك عبادي عنّي﴾:
• ﴿فإنّي قريب﴾
قريب منهم، عالم بأحوالهم.
• ﴿أجيب دعوة الدّاع إذا دعان﴾
• ﴿فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي﴾
فلينقادوا لي ولأوامري، وليثبتوا على إيمانهم
• ﴿لعلّهم يرشدون﴾.
قال الله عز وجل: “فإِنّي قريب”
فلا تكن أنت البعيد !!
"إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ"
اسم الله: المجيب
• الـمُجيب: هو الذي يُجيب دعاء الدّاعين، ويغيث الملهوفين، ويُعطي السّائلين، ويُجيب المضطرّين،
وأنه تعالى يسمع دعاء الداعين، ويجيب سؤال السائلين، ولا يخيّب مؤمنا دعاه، ويُحبّ عز وجل أن يسأله العباد جميع مصالحهم الدينية والدنيوية.
﴿وسارعوا إلى مغفرة مّن رّبّكم وجنّة عرضها السّماوات والأرض أعدّت للمتّقين﴾.
• وبادروا وسابقوا إلى فعل الخيرات،
والتقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات، لتنالوا مغفرة من الله عظيمة، وتدخلوا جنة عرضها السماوات والأرض، هَيَّأها الله للمتقين من عباده.
▪ خريطة سورة الشرح:
• مكانة وعلوّ منزلة الرسول ﷺ.
• بدأت السورة بذكر أعظم النعم وهي انشراح الصدر، وختمت بأهم أسباب انشراحه وهو التفرغ لعبادة الله وطاعته.
• بشارة عظيمة، أنه كلما وُجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه.
﴿ شهر رمضان الذي أنزِل فيه القرآن..﴾.
• الشهر العظيم، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم،
• اختصّ الله شهر رمضان برسالة الهدى للبشرية: القرآن الكريم،
فاجعل هذا الشهر المبارك، نقطة انطلاق لسلوك طريق الهدى والرشاد.
﴿ فسَبِّح بحمد ربّك واستغفره إنّه كان توّابا ﴾
فتَهيّأ أيها الرسول للقاء ربّك عز وجل بالإكثار من التّسبيح بحمده، والإكثار من استغفاره.
سُبحان الله!
أُمِر الحبيب ﷺ بأن يختم عمره بالتسبيح والاستغفار، فاختم يومك ومراحل حياتك بالاستغفار والعمل الصالح!
﴿..وإن ربك لذو مغفرة للنّاس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾.
• يعصونه فيدعوهم إلى بابه سبحانه، ويجرمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين،
وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم يبتليهم بالمصائب، ليطهرهم من المعايب.