عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾    [محمد   آية:٧]
﴿..إن تنصروا اللّهَ ينصركم ويُثبّت أقدامكم ۝َ والذين كفروا فتعسًا لهم وأضلّ أعمالهم﴾. • وَعَدَ الله تعالى بالنّصر، لكنّه وضع شرطًا ! علينا التّوبة والسّعي للقيام بدين الله عزّ وجل، والدّعوة إليه وجهاد أعدائه ونصرة نبيّه ﷺ بالأقوال والأفعال، ليتحقّق نصره تعالى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾    [التوبة   آية:٥١]
﴿قل لّن يُصيبنا إلّا ما كتب اللّهُ لنا هو مولانا..﴾. قال: { كَتَبَ اللهُ لَنَا } ولم يَقُلْ (علينا) تنبيها على أن الذي يُصيبنا نَعدُه نعمة لا نقمة {هو مولانا} أي: متولّي أمورنا الدينية والدنيوية، فعلينا الرضا بأقداره.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾    [الأحزاب   آية:٣٦]
  • ﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾    [الحشر   آية:٧]
احذر مخالفة أمر رسول الله ﷺ: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم..﴾. ﴿ومن يعص اللّه ورسوله فقد ضلّ ضلالا مّبينا﴾. ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾. قال أحمد بن حنبل: من رَدّ حديث النبي ﷺ فهو على شفا هلَكة !
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
﴿لِتُؤمنوا باللّه ورسوله وتُعزّروه وتُوقّروه﴾. من مظاهر الأدب مع الرسول ﷺ: - حُبّه ﷺ وتقديم محبّته على كل محبّة - اتباع سنته ﷺ فيما أمر به ونهى عنه، والاقتداء به - ألا يتقدم العبد ولا يبتدع بأمر ولا نهي ولا رأي، عنه ﷺ - كثرة الصلاة عليه ﷺ فقد أمر الله تعالى بذلك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٢٧﴾    [الأحقاف   آية:٢٧]
﴿ولقد أهلكنا ما حولكم مّن القرى وصرّفنا الآيات لعلّهم يرجعون﴾. • الموفَّق من يتّعظ بغيره! علينا بالتوبة والرّجوع إلى الصراط المستقيم، طريق البرّ والتّقوى واتّباع سنّة النبي ﷺ وترك المعاصي والمنكرات.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾    [البقرة   آية:٢٢٢]
﴿إنّ اللّه يُحِبّ التّوّابين ويُحبّ المتطهّرين﴾. ثمار وفوائد التوبة: - صاحب التوبة يَنْعَم برضوان الله ومحبته في الدنيا والآخرة. - ينعم بطمأنينة النفس. - التوبة دواء لأمراض النفس والبدن فالحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن.
روابط ذات صلة:
  • ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾    [غافر   آية:٣]
﴿غافر الذّنب وقابل التّوب شديد العقاب ذي الطّول﴾ قدّم تعالى المغفرة على العقاب، فكما أنّه لا يُؤيّس أهل الآثام من عفوه، وقبول توبة من تاب منهم من جرمه، كذلك لا يؤمّنهم من عقابه وانتقامه، بما استحلّوا من محارمه، وركبوا من معاصيه. [الطبري]
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾    [الأعراف   آية:٣٣]
احذر هذه المحرّمات: "قل إنّما حرّم ربّي": 1  الفواحش ما ظهر منها وما بطن 2 والإثم والبغي بغير الحقّ 3 وأن تُشركوا باللّه ما لم يُنزّل به سلطانا 4 وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون. فكلّ هذه قد حرّمها اللّه تعالى، فالحذر الحذر، والتوبة إلى الله تعالى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾    [الأحقاف   آية:١٥]
(حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِینَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰ⁠لِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ من علامات التوفيق للمؤمن إذا بلغ الأربعين انشغاله بأربع قضايا: 1. شكر النعم التي مضت 2. الأقبال على العمل الصالح 3. العناية بالدعاء للذرية 4. تجديد التوبة
  • ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾    [آل عمران   آية:٨]
  • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾    [الإسراء   آية:٧٤]
﴿ربّنا لا تُزِغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..﴾. • مَهْمَا بلغتَ من العلم والهداية، اطلب من الله تعالى الثبات، وإذا كان كلامه جل وعلا لرسوله المعصومﷺ: (ولوْلا أن ثبّتناك لقد كدتّ تركن إليهم شيئا قليلا) وكان دُعاؤه ﷺ: اللّهم يا مُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 46611 إلى 46620 من إجمالي 51922 نتيجة.