﴿قل لّن يُصيبنا إلّا ما كتب اللّهُ لنا هو مولانا..﴾.
قال: { كَتَبَ اللهُ لَنَا } ولم يَقُلْ (علينا)
تنبيها على أن الذي يُصيبنا نَعدُه نعمة لا نقمة
{هو مولانا} أي: متولّي أمورنا الدينية والدنيوية، فعلينا الرضا بأقداره.
احذر مخالفة أمر رسول الله ﷺ:
﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم..﴾.
﴿ومن يعص اللّه ورسوله فقد ضلّ ضلالا مّبينا﴾.
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾.
قال أحمد بن حنبل:
من رَدّ حديث النبي ﷺ فهو على شفا هلَكة !
﴿لِتُؤمنوا باللّه ورسوله وتُعزّروه وتُوقّروه﴾.
من مظاهر الأدب مع الرسول ﷺ:
- حُبّه ﷺ وتقديم محبّته على كل محبّة
- اتباع سنته ﷺ فيما أمر به ونهى عنه، والاقتداء به
- ألا يتقدم العبد ولا يبتدع بأمر ولا نهي ولا رأي، عنه ﷺ
- كثرة الصلاة عليه ﷺ فقد أمر الله تعالى بذلك.
﴿إنّ اللّه يُحِبّ التّوّابين ويُحبّ المتطهّرين﴾.
ثمار وفوائد التوبة:
- صاحب التوبة يَنْعَم برضوان الله ومحبته في الدنيا والآخرة.
- ينعم بطمأنينة النفس.
- التوبة دواء لأمراض النفس والبدن فالحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن.
﴿غافر الذّنب وقابل التّوب شديد العقاب ذي الطّول﴾
قدّم تعالى المغفرة على العقاب، فكما أنّه لا يُؤيّس أهل الآثام من عفوه، وقبول توبة من تاب منهم من جرمه، كذلك لا يؤمّنهم من عقابه وانتقامه، بما استحلّوا من محارمه، وركبوا من معاصيه.
[الطبري]
احذر هذه المحرّمات:
"قل إنّما حرّم ربّي":
1 الفواحش ما ظهر منها وما بطن
2 والإثم والبغي بغير الحقّ
3 وأن تُشركوا باللّه ما لم يُنزّل به سلطانا
4 وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون.
فكلّ هذه قد حرّمها اللّه تعالى، فالحذر الحذر، والتوبة إلى الله تعالى.
﴿ربّنا لا تُزِغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..﴾.
• مَهْمَا بلغتَ من العلم والهداية، اطلب من الله تعالى الثبات،
وإذا كان كلامه جل وعلا لرسوله المعصومﷺ:
(ولوْلا أن ثبّتناك لقد كدتّ تركن إليهم شيئا قليلا)
وكان دُعاؤه ﷺ: اللّهم يا مُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك.