﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾:
1- ﴿أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾
لا تُطيعوا الشيطان بارتكاب أنواع الكفر والمعاصي
2- ﴿وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم﴾
طاعتي ومعصية الشيطان هي الدّين القويم
﴿ولقد أضلّ منكم جبلّا كثيرا﴾
ولقد أضلّ منكم خلقا كثيرا.
﴿وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم تُرحمون﴾.
الفرق بين الاستماع والإنصات:
أن الإنصات في الظاهر بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل،
وأما الاستماع، فهو أن يُلقي سمعه، ويحضر قلبه ويتدبّر..
• ولهذا رتّب اللّه عز وجل حصول الرحمة عليهما.
الأسباب الجالبة للخوف من الله جل جلاله:
1- تذكّر عظمة الله سبحانه
• ﴿وما قدروا اللّه حقّ قدره﴾
2- استحضار مشهد الوقوف بين يدي الله تعالى.
• ﴿وأمّا من خاف مقام ربّه﴾
3- سماع القرآن وتدبره
4- الدّعاء والتضرّع إلى الله
5- كثرة الذّكر
6- الابتعاد عن أسباب الأمن من مكر الله عز وجل.
﴿غافر الذّنب وقابل التّوب شديد العقاب ذي الطّول..﴾
غافر الذّنب للمُذنبين،
وقابل التّوب من التّائبين،
شديد العقاب على من تجرّأ على الذنوب ولم يتب منها،
ذي التفضّل والإحسان الشامل سبحانه
(تفسير السعدي)
• قدّم الله تعالى المغفرة على العقاب،
في هذا بيان أن رحمته تعالى، سبقت غضبه
﴿اعلموا أنّ الله شديد العقاب وأنّ الله غفور رحيم﴾.
• من سنن القرآن الكريم الجمع بين الوعد والوعيد، والخوف والرجاء، فالخوف والرجاء جناحا طائر؛ إذا غلب أحدهما على القلب أتلفه.
• شديد عقابُه لمن عصاه وتمرَّد عليه، وهو غفور لذنوب من أطاعه وأنابَ إليه.
﴿..منها أربعة حرم ذلك الدّين القيّم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم..﴾
• وهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم،
وسُمّيت حُرما لزيادة حرمتها..
• من قصُرت همَّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم، فليرحم نفسه بالكفّ عن المعاصي.
[ابن رجب]
• ﴿من جاء بالحسنة﴾:
من جاء يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح
1- ﴿فله خير مّنها﴾
فله عند الله ما هو خير منها، وهو الجنة
2- ﴿وهم مّن فزع يومئذ آمنون﴾
وهم آمنون بتأمين الله لهم من فزع يوم القيامة
اعمل الحسنة اليوم، كل فزع في الدنيا يهون دون ذلك الفزع !
﴿يوم لا يُغْنِي مَولًى عن مّولًى شيئا..﴾
• كلّهم سيجمعهم الله تعالى، ويومها لا ينفع مولى عن مولى شيئا، لا قريب عن قريبه ولا صديق عن صديقه
• لا قريب ينفعك ولا أحد، إلا عملك الصالح،
مثل هذه الآيات تجعل الإنسان يحاسب نفسه، ويعمل بجِدّ لهذا اليوم العظيم.
﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ..﴾
واتركوا جميع المعاصي، المتعلّقة بحقوق الله، وحقوق عباده.
أي: السرّ والعلانية،
1- ما ظهر من الأقوال وأعمال الجوارح الظاهرة
2- ما خفي وما بطن من النوايا، وأعمال السرّ ومعاصي القلوب.
خصوصا معاصي القلب!