﴿ إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدّنيا والآخرة وأَعدّ لهم عذابا مّهِينا ﴾.
• وهذا يشمل كل أذيّة، قولية أو فعلية، من سبّ وشتم، أو تنقص له، أو لدينه، أو ما يعود إليه بالأذى، أبعدهم الله وطردهم من رحاب رحمته في الدنيا وفي الآخرة.
﴿..ومن يتولّهم منكم فأُولئك هم الظّالمون﴾.
• لأنهم تجرّؤوا على معاصي الله، واتّخذوا أعداء الله أولياء، (وأصل الولاية: المحبّة والنصرة)، وذلك أن اتخاذهم أولياء، موجب لتقديم طاعتهم على طاعة الله سبحانه، ومحبّتهم على محبّة الله ورسوله ﷺ.
[السعدي]
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التّقوى منكم..﴾.
أن يكون القصد بها وجه الله وحده، لا فخرا ولا رياء، ولا سمعة، ولا مجرّد عادة.
• العمل بغير إخلاص ولا اقتداء، كالمسافر يملأ جرابه رملًا ينقله، ولا ينفعه !!
[ابن القيم رحمه الله]
﴿..لتُبَيِّنُنّه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا..﴾.
• فنبذوا هذه العهود والمواثيق وراء ظهورهم، فكتموا الحق، وأظهروا الباطل، وتجرّؤا على محارم الله، وتهاونوا بحقوق الله، وحقوق الخلق، واشتروا بذلك الكتمان ثمنا قليلا.
[السعدي]
﴿..ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً..﴾.
• ادخلوا في الإسلام جميعه، ولا تتركوا منه شيئًا، كما يفعل أهل الكتاب من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه،
ولا تتبعوا مسالك الشيطان؛ لأنه لكم عدو واضح العداوة مُظْهِرُها.
[ المختصر في التفسير ]