عرض وقفات التدبر

  • ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾    [يونس   آية:١٠]
﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ فالتكاليف سقطت عنهم في دارالجزاء، وإنما بقي لهم أكمل اللذات هو ألذ عليهم من المآكل اللذيذة ألا وهو ذكرالله الذي تطمئن به القلوب، وتفرح به الأرواح، وهو لهم بمنزلة النَّفَس، من دون كلفة ومشقة.
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا} لا أحد يستطيع أن يمسك رحمة الله مهما عمل، حتى لو حاول الحسد والتشويه ومنع الرزق لا يستطيع، إذا فتح الله الرحمة للعبد فلا أحد يستطيع أن يحول بينه وبينها.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾    [المعارج   آية:٣٤]
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ لا يزال المؤمنُ يجاهد نفسَه في المحافظة على الصلوات حتى يستشعرَ حلاوةَ الإيمان، ويذوقَ لذَّةَ الطاعة، فتغدوَ الصلاة قرَّةَ عين له، كما جعلها الله لحبيبه المصطفى ﷺ قرَّةَ عين.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾    [المعارج   آية:٣٤]
‏﴿وَالَّذينَ هُم عَلى صَلاتِهِم يُحافِظونَ﴾ لقدخاب قوم تهاونوا بصلاتهم حتى ثقلت، تجد أحدهم تحبسه الحاجة الدنيوية ساعة أو أكثر، ولو كانت زهيدة ولايستطيع أن يصبر عُشْر هذا الزمن للصلاة المكتوبة ‎الصلاة عنده أثقل من الجبال فما أطول ندمه عند أخذ الكتب باليمين وبالشمال.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾    [المعارج   آية:٣٤]
وصف الله ﷻ أهل الإيمان بالصلاة عدة مرات فقال : (إلا المصلين) (الذين هم على صلاتهم دائمون) ثم ختم الصفات فقال: ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾ وهذا يدل على عظيم مكانة الصلاة وأثرها
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿٦٣﴾    [الحج   آية:٦٣]
﴿أَلَمْ تَرَ أَن الله أَنْزَلَ مِنَ السماء مَاءً فَتُصْبِح الْأرض مخضرةۗ إِن اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ في كلِّ عام تتجدَّد شهادة الأرض بأن الله تعالى حقٌّ، ووعده حق، وذلك حين تعلن بلسان جمالها أنه تعالى قادرٌ على أن يحييَ الخلائق بعد موتها، ويبعثها من رقدتها
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
" ثم لتُسألُنَّ يومئذٍ عن النعيم " قابل النعم بشكر المنعم واحذر كفرانها قال سفيان الثوري : الاستدراج هو إسباغ النعم ومنع الشكر !!
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾    [الرعد   آية:٢٨]
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ المؤمنون الذاكرون اللهَ في كلِّ وقت تبقى قلوبهم على عُروةِ الاطمئنان، وآفاقِ الأمان فلا تحُلُّها المخاوف، ولا تَنزِلها المصائب.
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
﴿فَكُلي وَاشرَبي وَقَرّي عَينًا﴾ (أقرّ الله عينه) أي : سكن الله عينه بالنظر إلى من يحبه حتى تقر وتسكن وفلان قرة عيني أي نفسي تسكن بقربه.
  • ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿١٧﴾    [العنكبوت   آية:١٧]
{فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَه} يقطع العبد تعلق قلبه من المخلوقين انتفاعا بهم أو عملا لأجلهم ويجعل همته ربه تعالى. وذلك بملازمة الدعاء له في كل مطلوب من فاقة وحاجة ومخافة غير ذلك، والعمل له بكل محبوب
إظهار النتائج من 46321 إلى 46330 من إجمالي 48127 نتيجة.