﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٣]
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾
كلمة واحدة مسيئة يعين عليها الشيطان، فينمي بها ظن السوء، وينشر الفرقة بين القلوب.
روابط ذات صلة:
﴿ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٩]
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾
إذا تمكن الحسد من قلب المرء أعماه عن بشاعة أي جرم يرتكبه لتحقيق غايته، ولو مع أقرب قريب!!!
روابط ذات صلة:
﴿ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴿٨١﴾ ﴾
[هود آية:٨١]
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
إذا فارقت شيئاً فغادره بقلبك وعقلك وبصرك وذكرياتك، فالالتفات يُجدّد مواجعك ولا يعيد فائتاً.
روابط ذات صلة:
﴿ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
"النداء الخفي" ألصق ما يكون في حال الضعف .. في صدق اللجوء وداعى الاضطرار، فالقلب الموجوع متعب حتى من رفع صوته!
هذه الإشارة اللطيفة في القرآن العظيم مما يُسلي المتعبين .. فصوتهم مهما خفي .. مسموع، مفهوم .. وفي محل عناية رب سميع مجيب.
روابط ذات صلة:
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٤٣]
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٤]
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٧٤]
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا﴾ ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾
وهم في الجنة لا يفترون من (الحمد لله). لم يقولوها تكليفا، قالوها في الجنة متعة، فالحمد جوهر النعيم.
روابط ذات صلة:
﴿ لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٩]
﴿ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٠]
﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ • أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا﴾
بدأ بالإناث قبل الذكور؛ لعِظَم مكانة البنت، ومنزلتها السامية، وبَرَكتها المتعدية؛ فذَكَرها المولى عزّ وجلَّ في معرض الامتنان على عباده، ونَعَتها بالهِبة، تكريماً وإجلالَاً، وجعل الإسلام للبنت من الفضائل والمنح، ما تمتدُّ نحوَها الأعناق، وتهفو إليها القلوب والأشواق. وللبنات على آبائهن حقٌّ معلوم، وواجبٌ محتوم، وأوله التربية على طريق الصلاح والفلاح، والقيم النبيلة والآداب الفضيلة، والطهر والحشمة والعفاف.
روابط ذات صلة:
﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
بَالِغ في حُسنِ ظنَّكَ بالله عز وجل، فإِنّ جَزاءَ حُسنِ الظّنِ أَن تَنالَ مَا ظَنَنْت.
روابط ذات صلة:
﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحشر آية:٩]
﴿ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾
ما أعظمها من سماحة نفوس وسلامة قلوب وكريم أخلاق. صفات عظيمة لا تدركها إلا النفوس السامية والقلوب الطاهرة، ولا عجب فهم من اختارهم الله (ﷻ) ليكونوا أنصارًا لنبيه (ﷺ).
روابط ذات صلة:
﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾ ﴾
[غافر آية:٧]
﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾
مهما اتسعت دائرة الذنوب .. فميدان المغفرة أوسع منها!
روابط ذات صلة:
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٧]
﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾
الإسلام أرسى دعائم الحوار البنَّاء، ووضع معالمه ومبانيه في أرقى صورة، وجعل منه وسيلة هادفة ذات قواعد وآداب تخدم الحق، وتدور في فلكه، فمن سنن الله الكونية وقوع الاختلاف بين البشر في أديانهم ومعتقداتهم وأفكارهم وآرائهم .. (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
روابط ذات صلة: