﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾
الشكر نصف الدين؛ لأن المسلم يتقلب بين سراء وضراء وبين نعمة ونقمة فيشكر ويصبر .. ولا تصلح النعمة إلا بالحمد والشكر، ولا يصلح الذنب إلا بالتوبة والاستغفار، وعمل الطاعات والقربات ترجمة واقعية لشكر الله وتمجيده.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾
القوي الأمين مطلبٌ لكل منصب، وهدف لكل ولاية، ومقصد لكل عمل، وهما خلّتان بهما تحسن الأعمال وتصلح الأحوال وفيهما يرغب الرجال .. واليقين أن هاتين الصفتين بهما صلاح الدنيا وصلاح الدين.
﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾
الاستيقان بالحق ومعرفته لا ينفع دون انقياد واتباع. هناك نفوس ترى أن الحق حقا ولكن عنادها وكبريائها يمنعها من الانقياد والانصياع له !
﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾
كثيرون هم الذين جعلهم الله تعالي أنواراً وضاءة تشع خيراً وبراً وهداية وحباً ورحمة .. وسراجاً ينهل منه الناس لدينهم ودنياهم وآخرتهم .. فكن فتيلَة ضوء في قلب أحدٍ من النّاس أو أكثر.
﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾
المحافظة على الذكر أعظم وسيلة لحفظ الله لك.
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
من فضل الله تعالى على العالمين وجود قانون التدافع الذي يرسخ حرية البشر في اختياراتهم، دون نفي لعون الله للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا.