﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾
حقيقة تجمع كل معاني العظمة والجلال .. يوم يجمع الله الظالم بالمظلوم .. يوم يجمع الله كل الحقائق ويزيل كل الأكاذيب والأباطيل.
﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ﴾ ، ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ﴾
يوسف عليه السلام يعلم أن الأبواب مغلقة؛ ولكنه جرى إليها يريد الفرار من المعصية؛ ولم يستسلم، فلما وصل الباب فتحه الله .. وعندما يسعى المسلم إلى الله صادقًا يفر إلى رضاه فإن الله سيفتح له الأبواب المغلقة.
﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ، ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ﴾
من (قَارَب) أسباب الشَّرَّ واقعها .. وإن كان من أقرب الخلق إلى الرب.
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾
لله عز وجل نفحات، فاستكثروا من الصالحات، وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات، فإن العمر لا يعود، والموسم لا يدوم: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) .. اللهم وفقنا للعمل الصالح وتقبله منا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
الشعور بأننا رمينا همَّنا وحزننا بباب القادر على كل شيء ينفِّس كثيراً من الضيق المحبوس في جوانحنا.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
عبادة الله تعالى لا تتهيَّأ إلا بمَعونته، والهدايةُ إليه لا تكون إلا بتوفيقه.
فاعتقِد عجزَك، واستشعر افتقارَك، واعتصِم بحَول الله وقوَّته.
﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾
السلامة من عذاب الله فوزٌ عظيم ينقلُ إلى النعيم المقيم، فأيُّ فوزٍ للخاسرين في الآخرة؟ ولو فازوا في الدنيا أنواعَ الفوز وأعظمَه.
﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾
ما أكثرَ كلامَ المجالس الذي تفوح منه رائحةُ الإثم، ويُزري به الفُضول! كلُّ ذلك شرٌّ لا خيرَ فيه، فانتَقِ من الكلام أطيبَه، وإلى الله أقربَه.