﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٦]
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾
والقرآن مملوءٌ من التزهيد في الدنيا، والإخبار بخِسَّتها، وقلَّتِها وانقطاعها، وسرعةِ فنائها، والترغيب في الآخرة، والإخبار بشرفها ودوامها وسرعة إقبالها، فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا أقام في قلبه شاهدًا يعاين به حقيقة الدنيا والآخرة، ويؤثِر منهما ماهو أولى بالإيثار!
روابط ذات صلة:
﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٩]
﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾
- ما أكرم الوصف.
- وما أعظم الغاية.
- ويا سعدَ من اقتدى.
روابط ذات صلة:
﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الحج آية:١٥]
﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾
مهما ملأ الغيظ قلوب أعداء الإسلام من انتشاره وانتصاره، ومهما كادوه من أجل انحساره أو اندحاره؛ فإن ذلك لن يطفئ نورًا كتب الله له التمام، ولن يوقف خُطًا قُدر لها التقدم والاستمرار.
روابط ذات صلة:
﴿ وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[القصص آية:٦٠]
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
والله ما صَفت لأحد قبلك ولن يستقيم عوجها لأحد بعدك، وإنَّما هي الدنيا بنصبها ووصبها، خلقنا فيها ولم نخلق لها، فكلما أوغلت في طِلابها ازددت من وعثائها، وكلما تناولت من أطرافها تخففت من بلائها، فاقصِد في طلبها فإنَّما هي متاع وما عند الله خيرٌ وأبقى.
روابط ذات صلة:
﴿ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٣٢]
﴿ هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:٦٦]
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النور آية:١٩]
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
وراء كلِ شيءٍ لم يكتمل خيرٌ لا تعرفُه، وخلف كل أمنيةٍ لم تتحقق تعويضٌ لا تدركه .. ثِقْ بالله.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ ﴾
[النبأ آية:٣١]
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾
أولئك الذين غرسوا في قلوبهم المحبّات، اتقوا الشّهوات والشّبهات، اجتازوا الحواجز والعثرات، وساروا إليه مُسرعين، ما لانت عزائمهم في مُنتصف الطّرقات، أحبّوا الله، واشتاقوا لُقياه، فلم يتركوا سبيلًا يوصلهم إلّا سلكوه، وما وجدوا بابًا يُبعدهم إلّا وأغلقوه، تحمّلوا الذي يكرهون لوصال من يتمنون، الطّريق طويل، والجهاد كبير، ولكن؛ قلبُ المُحبّ مُشتاقٌ دائم المُحاولة.
روابط ذات صلة:
﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٧]
﴿وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾
قالها من ابيضت عيناه من الحزن عليه السلام، فما خذله ربه وما خيب ظنه فيه، وجاءه البشير بقميص الرؤية والفرج!
روابط ذات صلة:
﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩﴾ ﴾
[يونس آية:١٠٩]
﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾ ﴾
[الزمر آية:١٠]
﴿وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾
(وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ) لا تنتظر في أمد صبرك نهاية تصوغها أنت، دعها لله يدبر صبرك ويختار شكله فهو "خَيْرُ الْحَاكِمِينَ" الصبر عبادة أصيلة، هو ثقة بالله وخياره، استسلام بلا سخط، أما الجزاء فمختلف جداً (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الأنفال آية:٧٠]
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾
عوض الله لا يكون بقدر المفقود بل خيرًا منه فلم يحدد الخيرية بقدر أو وصف أو حدّ .. بل خيرًا منه في كل شيء.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿١٩٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٦]
﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾
بقدر صلاحك تكون ولاية الله لك .. هو الذي يجبرك إذا انكسرت، وينصرك إذا ظُلمت، ويشفيك إذا أيّسك الأطباء، ويفتح لك ما استُغلِق عليك، يتولّى شؤونك كلها صغيرها وكبيرها؛ فأصلح ما بينكَ وبينه، يُصلِح لك أمرك كله.
روابط ذات صلة: