﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾:
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾:
- لا تستكثر من الفانيات بل من الباقيات الصالحات.
- دع التعلق بما ينقطع والزم مايبقى لك بعد الممات.
- متاع الدنيا مردوده هباء والباقيات هي الثواب والثراء.
- الدنيا غرور والباقيات هي الأمل والرجاء.
﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾:
يزيدهم من نور البصيرة والفؤاد، ومن اليقين والتوفيق والسداد، واستقامة على طريق الرشاد، وثباتا عند الفتن والفساد، وهداية إلى التزوّد بخير زاد، ولسبل الفوز والكرامة يوم المعاد، ففي كل يوم هم من أنوار الهداية في ازدياد.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...﴾:
لو تأملت نداءات ربك لوجدتها تأخذ بيدك تقودك برفق نحو الطريق الذي ينبغي أن تسلكه والحق الذي يجب أن تتحراه والأعمال والأقوال التي يجب أن تتبناها والأخلاق التي يجب أن تتمثلها والمَثل الذي يجب أن تقتدي به والهدف الذي يجب أن تسمو إليه إنها تصقلك لتفوز بدار السلام.
﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾:
من أنعم الله عليه بالأذن الواعية؛ عقِل عن ربه مُراده فانقادت نفسه لأمره طواعية فلم تعرقله شبهة ولم تعلّقه شهوة، وكانت نفسه مخلصة القلب صافية، ولم يعارض في حكم أو يعاند في أمر، وأصبحت جوارحه للطاعات ساعية، فاللهم ارزقنا آذانا واعية ونفوسا طيّعة راضية.
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾:
سارع إلى صلاتك بحب، واستشعر من الله القرب، وقف بين يديه بحضور قلب، واقرأ .. وكأنك في خطاب مع الرب، وهناك ستجد الفلاح؛ والنجاح؛ وغفران الذنب.
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ﴾:
يمدحُ الله إسماعيل: "وكان يأمر أهله بالصلاة" مري أهلك بالصلاة، ومري الرجال منهم بالصلاة في المسجد، إنك بذلك إنما تبرهنين على حبك العميق وحرصك الشديد على منفعتهم.
﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ • ثُمَّ نَظَرَ﴾:
فكر وفكر ونظر وقلّب الأمر ثم خرج بقرار فاسد برأي متحيز متأثر بالخوف على مصالحه متشبث بميوله ورغباته متلبس بوساوس شيطانه بحقائق مرفوضة مسبقا حتى ولو كان بها مصدقا، حرر قرارك من قيوده، اجعل الصدق ميزانه، اعزله عن الأهواء والمشاعر، قيّم الأرباح والخسائر ترى الصواب.