﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾:
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾:
﴿إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا﴾:
الإيمان والتوكل متلازمان فلا إيمان بلا توكل وهو:
ـ صدق الاعتمادعلى الله والتعلق به.
ـ تمام الثقة بأن بيده النفع والضر وحده.
ـ استشعرالعجز إلا بعونه.
ـ ابذل السبب ولا تنظر إليه.
ـ أحسن الظن.
﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾:
طول العهد يختبر ثباتك، وصمودك وقوة إيمانك، فالمؤمن راسخ الإيمان كالجبل الأشم، ولا يزيده طول العهد إلا قُربة وطاعة، ولكن بقدر البعد عن الله والضعف يطرأ النسيان والتردد والتراجع.
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾:
مأتيا وليس آتيا فحسب:
ـ وعدٌ مأتي أي محقق الإتيان لا محالة.
ـ أن الجنة مأتيٌ إليها فستأتونها يا أولياء الله.
ـ أنها مذللة الإتيان فستقرّب يوم القيامة فيراها المتقون فيستبشروا بها.
ـ أنها مٌيسّرة الإتيان بتيسير أسبابها لمن أراد.
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾:
القنوت: الطاعة
اختبر نفسك هل تحذر الآخرة؟
هل قلبك منها في وجل؟
هل يقودك هذا الوجل للحذر؟
هل يقودك الحذر للاستعداد بالطاعة والعمل؟
إذن أنت على خير
وهو الفرق بين اليقظة وبين الغفلة
اللهم أيقظ قلوبنا للحذر من الآخرة.
﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا﴾:
سمي العهد إصرا لثقله وشدة رباطه، وصعوبة الالتزام به والامتناع عن ضده، فاعلم أن ما بينك وبين الله إصر ثقيل، فاجتهد في حمله كما لو كنت تحمل كنزا ثقيلاعلى ظهرك، هل ستفرط في شيء منه فعهد الله فيه سعادتك.
﴿قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾:
كاد أن ينصاع لصديق السوء
كاد أن يلتهي معه عن طاعة الله
كاد أن يبعده عن طريق الجنة
كاد أن يغويه ويجرّه معه إلى الهاوية
لولا نعمة الله وهدايته وحفظه
فالغافل يستغفله الشيطان وصديقه الحيران
فيتردى معه لشرّ مكان
ومن كان مع الله ثبّته وأبعده عن صُحبة السوء.
﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾:
هي الحياة الدائمة وهي المآل.
أما الدنيا فدار فناء وزوال.
- دار غرور تتقلب فيها الأحوال.
- دار بناء لسفينة النجاة نتخطى بها الأهوال.
- دار عمل نلقى به ذا الجلال.
- دار إعداد للخلود في جنان الجمال.
- دار امتحان رسب فيه كثير من النساء والرجال.
قالوا بحسرة: (يا ليتني قدمت لحياتي).