عرض وقفات التدبر

  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾: اللهم اجعلنا من (الذين أنعمت عليهم) - (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فالمغضوب عليهم قصدهم فاسد، والضالون عِلمهم فاسد، فإن صحّ القصد والإرادة وصحّ العلم والعبادة فتلك نعمة الهداية، فاحمد الله على أجلّ نعمة لأنها موصلة للنعيم الأبدي.
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
﴿يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: كتاب ربك .. ليكن هدفك وتمسّك به تصل، فالسائرون بدونه أشتات، أعمى لا يبصر الطريق، وتائه ضل الطريق، وجاهل لا يعلم الطريق، وغافل أضاع خارطة الطريق، وبين أيديهم الدليل المرشد من استهدى به أبصر الطريق.
  • ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾    [التكوير   آية:٢٨]
﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾: فلتكن مشيئتك وها هو رمضان فانو الاستقامة، واجعل أفعال الخير من نواياك، ولتكن مشيئتك البعد عن الباطل، البعد عن مسببات الانحراف، فإن شئت ذلك ومضيت فيه، فاعلم أن الله قد شاءه لك، ورأى منك صدق العزم فوفقك لاختياره، فأصلح نفسك واستقم .. فنفسك تستحق.
  • ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾    [النساء   آية:١٤١]
﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾: إذا سمعت عن مكرٍ يدبّر في الخفاء، وأخافك الناس من تسلط الأعداء، فكن على ثقة بخالق الأرض والسماء، فما دمت متمسكا بالحنيفية السمحاء، وكنت معه على العهد في الشدة والرخاء، فاعتصم به وفوض الأمر إليه يدفع عنك كيدهم بما شاء وكيف شاء.
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾: اجعل مبتغاك منصبّا على كسب الآخرة، واربط كل أهدافك بها، احذف من جدولك كل ما يتعارض معها، واعلم أن مطلب السعادة الذي ينشده الجميع، لن يتحقق إلا لمن ابتغى رضا الله وما عنده، واعلم أن من جعل مبتغاه الآخرة آتته الدنيا وهي راغمة.
  • ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴿١٣﴾    [الحديد   آية:١٣]
﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾: أهم مستقبل يمكن أن تعمل من أجله وأهم جملة ينبغي أن تتحاشى ألا تنطبق عليك جملة لها صدى يدوي في قلب المؤمن رهبة تدفعه لتخيّل الموقف فمنهم من يكون نوره كالجبل ومنهم من يضيء ويطفئ على إبهام قدمه ومنهم من غار في الظلام إلى ما لا يحمد فاشحن إيمانك بالطاعة وعظّم نورك.
  • ﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴿٣٩﴾    [النبأ   آية:٣٩]
﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا﴾: المآب مآبان ولابد: - مآب إلى الله ورحمته. - مآب إلى عذابه ونقمته (وإن للطاغين لشر مآب). فيا من أيقنت باليوم الحق اتخذ إلى ربك المآب. - مآب إلى رحمته بعودة شافية فالذنوب في النفس كالجروح. - مآب إلى مغفرته بتوبة صادقة نصوح. - مآب لرضوانه بإصلاح القلب والروح.
  • ﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾    [الكهف   آية:٢]
  • ﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾    [الكهف   آية:٣]
﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا • مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾: بشراك أيها المؤمن، أنت أجير لخير مالك؛ يملكك ويستأجرك من نفسك لتعمل لنفع نفسك وبقدر جهدك وإخلاصك يوفيك فوق ما تتخيل من الأجر كرامة منه بلا استحقاق، فأجرُك الجنة يزداد نعيمك فيها إلى مالا نهاية وتمكث فيه أبد الآبدين.
  • ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾    [الأعراف   آية:١٩٨]
﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾: حينما تنطمس البصيرة: - لا يبصر صاحبها نور الحق. - لا يبصر آثار الأمور الغيبية. - لا يبصر مواعظ وآيات الله في الكون. - باختصار يصبح بصره كبصر الأنعام. - ترى شهواتها فتنكبّ عليها .. ولا تنظر إلا إليها. - فإن نظرت لشيء آخر فإنما ترى ما لا تفقه.
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾: عد لما فُطرت عليه، دع السبل التي شعّبتك، والأهواء التي قطعتك، والشهوات التي أغرتك، والثقافة الشائهة التي هزمتك، زعموا: دع نسختك القديمة وجدد حياتك، وأقول: دع الاستنساخ المشوه وأقنعة التقليد الأعمى، وتوقف عن طمس معالمك الأصيلة، عد .. فالعود أحمد.
إظهار النتائج من 45091 إلى 45100 من إجمالي 51973 نتيجة.