عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: - لا تحصوها ظاهرا وباطنا. - لا تحصوها كثرة وعددا. - لا تحصوها تنوعا وأشكالا. - لا تحصوها وتستوعبوها شكرا وعرفانا. - فلما لم يؤاخذكم المنعم الجليل على القيام بشكرها حقّ الشكر. - فلا تعصوه بها وأكثروا الحمد واستعملوها في طاعته فذلك الشكر.
  • ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾    [ص   آية:١٧]
﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾: داود ذو القوة .. شرّفه بالعبودية وكثرة الإنابة، فلم يكن ممن تغريه قوته، ولا ممن يُلهيه ملكه وسلطته، ولا ممن يفتنه جاهه وشهرته، وصفُه بالأواب يدل على كمال خوفه ربَّه، وكلما ازداد نعمة، ازداد له شكرا ومحبة وقربة، وتبرّأ من حوله وقوته وازداد عبودية وأوبة.
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
﴿وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾: الضلال المركّب ضلّوا من قبل فاتبعوا الهوى ثم ضلوا بسنّ الضلال وإضلال غيرهم ثم ضلوا بالعناد وعدم اتباع الدين الحق ثم ترى منهم اليوم من يتصدر بدعوى (التنوير)!! وترى جهلاؤنا يركضون خلفهم.
  • ﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾    [الإسراء   آية:٧٤]
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾: هذا تثبيت الله لرسوله وخليله من فتنة واحدة فكيف بالضعفاء أمثالنا وكيف والفتن اليوم كثيرة وصارفة وأبواق الباطل تنفخ وترتفع فالتزم بدينك بصلاتك بوردك اليومي، واستعن بالله واسأله الثبات يعصمك أن تركن إليهم، فالذين ركنوا وتفلت الدين منهم كثُر.
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾: منهمكون في أعمالكم ذهابا وإيابا، تفيضون وتخوضون في مناقشات ومداولات، غارقون في تخطيط وتنفيذ ملتهون في مسموعات ومرئيات ومن فوقكم من يحصي كل حركة وسكَنة ويسجل عليكم فيحاسبكم فاحذروا وصححوا المسار كونوا من أهل الذكر والاستغفار.
  • ﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾    [الكهف   آية:٢]
  • ﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾    [الكهف   آية:٣]
﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا • مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾: تمعن ولتطرق سمعك هذه الكلمات فتوقظ فيك الهمة يا لها من بشرى ويا له من نعيم (ماكثين فيه أبدا) لن يُخرجك منه ظالم ولن تحرمك منه كارثة ولن يضعف التنعم به مرض ولن يقطعه موت ستظل مذهولا متقلّبا في جماله المتجدد.
  • ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾    [فاطر   آية:٣٧]
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾: كانوا يعيشون لحظتهم يا من قالوا: عش لحظتك وتمتع بها فأنت لا تملك إلا الآن وأقول:عش لحظتك ولتكن موصولة بمستقبلك فأنت لا تملك تغيير المستقبل إلا (الآن) فاجعلها لحظة طاعة فأمر الله يأتي بين لحظة وساعة وإذ بالمستقبل قد حان وأنك كنت في دنيا خداعة.
  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [يوسف   آية:٥٦]
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ • ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ﴾: الكلّ تحت سحائب رحمته تمطر عليهم وبلا صيّبا البعض على أطرافها يصيبهم منها والبعض في مركزها تغمرهم كلما تقربت إلى الله بطاعته تزحزحتَ بمشيئته إلى المركز.
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾    [الشورى   آية:٥٢]
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾: الروح روحان: روح عملية حركية يتحرك بها البدن، وروح علمية تشغيلية للقلوب والعقول (القرآن وشرع الله الحكيم) فلا حياة ولا نعيم أبديّ إلا بهما معا.
  • ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾    [الأنفال   آية:٦٠]
﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾: هذا لأعداء الأمة وأنت كفرد ماذا أعددت لأعدى أعدائك؟ ألاتذكر قسَمه؟ (فبعزتك لأغوينهم اجمعين) فماذا أعددت له من قوة؟ بالاستعاذة تستدفع وساوسه، بالعلم الشرعي تعرف مكره وأساليبه، بالأذكارتطرده وتدحره، بالقرآن تهدم حصونه، بالمحافظة على الأمر والنهي تيئسه منك.
إظهار النتائج من 45071 إلى 45080 من إجمالي 51973 نتيجة.