﴿وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾:
صفة في بعض الناس تشبه صفات اليهود وهو المماطلة في أداء حقوق الناس، وسببها ضعف الخوف من الله تعالى وعدم تعظيم الحقوق.
﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ﴾:
آية الدين هي آخر ما نزل مع ما قبلها، وكأنها وصية من الله بالحقوق:
وفيها الضمانات التي تحفظ الحقوق؛ وهي:
١- الكتابة.
٢- الشهادة.
٣- الرهن.
٤- الإتمان.
ثم ختمها بأعظم ميثاق وهو الضمان القلبي الإيماني
(وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)
هل تجد هذا في غير شريعة الله.
﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾:
"والمقصود: أن سماع المقربين هو سماع القرآن بالاعتبارات الثلاثة: (إدراك وفهما، وتدبرا وإجابة). وكل سماع في القرآن مدح الله أصحابه وأثنى عليهم، وأمر به أولياءه، فهو هذا السماع".
﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾:
من منهج القرآن أنه يعقب المحنة بالمنحة والعسر باليسر والمشقة بالتيسير والتكليف بالتخفيف ذلك كله لأن ربنا تعالى أرحم بنا من أنفسنا.
• (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا).
• (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
• (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا).
﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾:
دخل في ذلك السلام كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة.
اللهم أنزل على عبادك المؤمنين اليوم السلام مما أصابهم من البلاء والوباء.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾:
حتى الكلمة الموهمة أو ما يمكن أن تؤول لمقاصد سيئة؛ القرآن ينهاك عنها .. القرآن يوجهك للاستجابة لأمر ربك حتى في أدق التفاصيل.