﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾:
كلما نزلت منزلا أو بيتا جديدا أو انتقالا لعمل أو دراسة أو زواج فالهج لربك بهذا الدعاء.
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾:
لله في تدبير أمور عباده وأوليائه أسرار خفيه لا تبلغها عقول البشر فإذا أهمك أمر فقل يا رب دبر أمري فإني لا أحسن التدبير، وأدم التضرع له في سجودك.
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ • وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ﴾:
علامة اصطفاء الله لك أن يخلصك لعمل الآخرة .. اللهم أخلصنا بخالصة ذكرى الدار واجعلنا عندك من المصطفين الأخيار.
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾:
جاء ذكر علو بني إسرائيل (اليهود) في أوائل سورة الإسراء ثم قال الله بعدها مباشرة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين) التمسك بالقرآن طريق لعلو أهل الإسلام، وبشرى لهم بزوال علو اليهود.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾:
جاء في أوائل سورة الكهف (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا)، وفي أواخر السورة (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا) من أحسن عملا كان حريا أن ينال الفردوس نزلا .. جعلنا الله من المحسنين عملا ومن أهل الفردوس نزلا.