﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
فيه إشارة إلى أن المرء يؤتى من جهله بأسرار القدر وضعف يقينه بوعد الله.
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾:
من جمال خلقك أن تحفظ حقك في تعاملاتك بوضوح مع مساحة من التيسير ولين الجانب، ولتكن هذه الآية منهجك في تعاملاتك.
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾:
سقى لهما من غير انتظار مصلحة فكان ذلك سببا في أمانه ومعاشه وزواجه .. يا أخي كن مبادرا بخدمة الضعفاء من غير مصلحة شخصية وانتظر جزاءك من ربك الكريم سبحانه.
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
عجبا لهذا القدر الرباني رد موسى لأمه برعاية من امرأة فرعون وكسوة ومؤونة أرأيت تدبير الحكيم العليم (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) أي لا يعلمون أسرار القدر ومآلاته.
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾:
ما من معرض عن منهج الله - سبحانه وتعالى - معجب بعمله الباطل إلا وهو متخبط خبط من لا بصيرة له، فلا تراه ذا رأي سديد ولا عمل رشيد.
﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ • أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾:
جعلنا الله وإياكم ووالدينا منهم .. إذا مررت بهذه الآية فقف واسأل ربك أن يجعلك منهم فذلك الفوز العظيم أن تكون عند ربك من المقربين.
﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾ • ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾:
هذه فطرة الله مودة ورأفة ورحمة، هنيئا لمن جعلها الله في قلبه وعاش بها في حياته.
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ • ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾:
(والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها).