﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾:
كلمة الحق في وقتها عظيمة عند الله.
• (قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون).
• (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف).
• (قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب).
• (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله).
﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾:
هل استشعرتها؟ .. اعلم أن الله هو أعلم بالمهتدين حقا، فلا تعجب بأنك مهتد بما عملت فقد يسلب منك ما أوتيته (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) استشعر نعمت ربك بالهداية دوما خاصة وأنت في نهاية شهر الهداية (ولتكبروا الله على ماهداكم).
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾:
لا يجتمع في قلب عبد مؤمن فرح بالقرآن وهدايته وفرح بالدنيا وجمعها (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم، لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم).
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾:
تخصيص بر الوالدين في وصف النبيين الكريمين عيسى ويحيى في نشأتهما دليل على أن من أعظم صفات الشاب الصالح بره بوالديه.
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾:
هذا أمر الله لنبيه (ﷺ) بالاستقامة التامة، ومنهج النبي (ﷺ) هو الوسط المعتدل، ولو استقام العبد تمام الاستقامة كما أمر الله لقالوا متشدد، ومن هنا نعلم بأن اتهام المستقيمين بالتشدد افتراء باطل، والهدف منها تضييق دائرة الاستقامة والصلاح.