عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾    [التوبة   آية:٩١]
﴿إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: ليست العبرة فيما تعمل أو تقدم إنما العبرة في قدر نصحك لله ورسوله. كن ناصحا لله ورسوله في: - أعمالك ونفقاتك. - تعاملك وأخلاقك. ولو كان عملنا وتعاملنا نصحا لله لصلحت أحوالنا وصفت نفوسنا.
  • ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾    [الشعراء   آية:٦١]
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ • قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: حين تنقطع جميع الأسباب وتغلق جميع الطرق يظهر صدق التعلق بالله تعالى وحده.
  • ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾    [الشعراء   آية:١٣]
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾: الأنبياء تضيق صدورهم ولكن في أمر دعوتهم ودينهم لا في أمر دنياهم.
  • وقفات سورة الحج

    وقفات السورة: ٢٢٣٨ وقفات اسم السورة: ٦٤ وقفات الآيات: ٢١٧٤
سورة ﴿الحج﴾: مقصدها التعظيم والتسليم لله، وهو مقصد الحج الأعظم فسميت به، ولذلك تكرر فيها لفظ التعظيم والتسليم، ومن خصائصها: - أول سورة نزلت فيها السجدة - فيها سجدتان. - من أعاجيب السور في النزول حيث تنوع نزولها ليلا ونهارا وسفرا وحضرا ومكي ومدني وحربا وسلما. - تضمنت آية جامعة لم تترك خيرا إلا جمعته كما قال شيخ الإسلام (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون). - فيها ثمان آيات متتابعة ختمت بأسماء الله ( ٥٨ - ٦٥).
  • ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾    [الحج   آية:٢٦]
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾: الكعبة رمز التوحيد الأول (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا) فيُرحم الناس ما دام في الأرض من يوحد الله.
  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾: "أيّ شيء يصنع بكم ربي؟ .. (لولا دعاؤكم) لولا عبادة من يعبده منكم، وطاعة من يطيعه منكم".
  • ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾    [المائدة   آية:٩٧]
﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ﴾: - من معاني ذلك: أنه أمان من هلاكهم. - قال السعدي: "لو ترك الناس حجه لزال ما به قوامهم، وقامت القيامة". - قال الآلوسي: "وقِيلَ: معنى كونه قياما للناس كونه أمْنًا لهم من الهلاك، فَما دامَ البيت يَحُجُّ إلَيْهِ النّاسُ لم يهلكوا، فإن هُدِمَ وتُرِكَ الحَجُّ هَلَكُوا، ورُوِيَ ذلك عن عطاء".
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾: المرأة بطبيعتها تحتاج إلى رجل يسندها ويحميها ويجبر ضعفها.
  • ﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾    [القلم   آية:٢]
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
﴿مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾: وصف الوليد بن المغيرة رسول الله (ﷺ) بالجنون فقال الله لنبيه مسليا (ما أنت بنعمة ربك بمجنون ... وإنك لعلى خلق عظيم) ثم وصف الله عدوه الشانئ المستهزئ بأسوأ الصفات وختمها بتوعده بالعقاب (سنسمه على الخرطوم) .. فيا ويل الساخر المستهزئ اليوم من هذا العقاب.
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: (السائل) اللفظ مطلق؛ فأي سائل سألك في أي أمر من الأمور مال أو علم أو غيرهما حتى سؤال زوجك وولدك وصديقك، فلا تنهر بل تلطف في ردهم إن لم تقبل سؤالهم (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن).
إظهار النتائج من 44371 إلى 44380 من إجمالي 51973 نتيجة.