﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾:
الكافر يحب الدنيا مهملا ذلك اليوم الشديد، يوم القيامة فاليحذر المؤمن من تقليد الكافر فيهلك.
﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾:
القرآن الكريم مبارك في ذاته ومبارك في محتواه ومبارك على من يقرأه ويعمل به، فعليكم به.
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾:
لا تنهمك بالدنيا حتى تنسى الآخرة، فخذ من الدنيا بما لا يلهيك عن الآخرة.
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾:
قوة تستعين بها على تحطيم العقبات وجلب الخيرات استعن بكثرة النوافل، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.
﴿لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾:
إن نسيت ذنوبا فلن ينساها الله تعالى، إن نسيت خيرا فعلته لن ينساه الله تعالى، ولن ينساك، ولن ينس مطالبك وحاجاتك .. فلا تستعجل.
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾:
يعملون الصالحات وقلوبهم خائفة أن لا تقبل، وهناك من يغتر بالطاعة، وهناك من يعصي.
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾:
ليطمئن المؤمن؛ فلا أحد سيمسك عن أحد رحمة الله، ولا تخاف على الصحة ولا على الرزق من أحد، عش مطمئنا.
﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾:
الابتلاء والاختبار للمؤمن ليعلم الله من يخافه عندما لا يراه أحد أو لا يعرفه أحد أو يهوى أو يطمع حراما أو مكروها.
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾:
يخبر الله تعالى دقائق من علمه بعبده .. ليخافه وليحذر من المعصية. فهل نحن منتهون، فليتخذها المؤمن موعظة له.