عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴿٢٧﴾    [الإنسان   آية:٢٧]
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: الكافر يحب الدنيا مهملا ذلك اليوم الشديد، يوم القيامة فاليحذر المؤمن من تقليد الكافر فيهلك.
  • ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾    [ق   آية:٤٥]
﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾: فعظ من يخاف العذاب وهم المؤمنون فالوعيد العذاب والوعد الثواب، فالمؤمن يخاف وعيد الله تعالى فالقرآن مواعظ فاتعظ.
  • ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾    [الأنعام   آية:١٥٥]
﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: القرآن الكريم مبارك في ذاته ومبارك في محتواه ومبارك على من يقرأه ويعمل به، فعليكم به.
  • ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴿٧﴾    [الروم   آية:٧]
﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾: لا تنهمك بالدنيا حتى تنسى الآخرة، فخذ من الدنيا بما لا يلهيك عن الآخرة.
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾: قوة تستعين بها على تحطيم العقبات وجلب الخيرات استعن بكثرة النوافل، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.
  • ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾    [طه   آية:٥٢]
﴿لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾: إن نسيت ذنوبا فلن ينساها الله تعالى، إن نسيت خيرا فعلته لن ينساه الله تعالى، ولن ينساك، ولن ينس مطالبك وحاجاتك .. فلا تستعجل.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴿٦٠﴾    [المؤمنون   آية:٦٠]
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾: يعملون الصالحات وقلوبهم خائفة أن لا تقبل، وهناك من يغتر بالطاعة، وهناك من يعصي.
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾: ليطمئن المؤمن؛ فلا أحد سيمسك عن أحد رحمة الله، ولا تخاف على الصحة ولا على الرزق من أحد، عش مطمئنا.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾    [المائدة   آية:٩٤]
﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾: الابتلاء والاختبار للمؤمن ليعلم الله من يخافه عندما لا يراه أحد أو لا يعرفه أحد أو يهوى أو يطمع حراما أو مكروها.
  • ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴿١٩﴾    [غافر   آية:١٩]
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾: يخبر الله تعالى دقائق من علمه بعبده .. ليخافه وليحذر من المعصية. فهل نحن منتهون، فليتخذها المؤمن موعظة له.
إظهار النتائج من 44071 إلى 44080 من إجمالي 51973 نتيجة.