﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾:
كلما كان الإنسان محسنا، اقتربت منه رحمة الله تعالى فَليطلب المؤمن رحمة الله بالإحسان في الطاعة وفي الأعمال.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾:
أي بأن يجعل لهم بإيمانهم نوراً يهتدون به إلى الجنة.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾:
بشرى من رب البرية للمؤمنين: بأن لهم أجراً حسناً بما قدموا في حياتهم من الإِيمان وصالح الأعمال.
﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾:
تنويه وتنبيه من غرر الدنيا، ومن الغرر بحلم وإمهال الله تعالى وعدم تعجيل العقوبة.
﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ﴾:
أي (سماع): قبول، و(عقل): فهم وتدبر؛ فتعطيل السمع والعقل فيما خُلِق له. تعطيل لنعمة عظيمة فالعبرة ليست بالكثرة.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾:
أن الله تعالى يجعل فرجا للمتقين من كرب الدنيا والآخرة، ويرزقهم من حيث لا يخطر ببالهم.