﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾:
لا تخوفوا الناس من الفقر .. خوفوهم من الذنوب التي تجلب الفقر فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا) ننام ونستيقظ والهواتف بين أيدينا ذهبت العقول وشردت الأذهان .. لا تلاوة للقرآن؛ ولا ذكر؛ ولا نوافل ولا دعاء؛ ولا توبة؛ فاللهم الطف بحالنا واصلح قلوبنا وردنا إليك رداً جميلا من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك.
﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ..﴾ • ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:
أخبر الهدهد عمّا رأى مباشرة ولم ينقل له أو يقول سمعت: (إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ) ومع ذلك فقد احتاط سليمان عليه السلام وتثبت من الخبر ولم يستعجل الحكم فقال: (سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) التثبت خَلق يدل على رجاحة.
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾:
الإيمان والعمل الصالح هو عماد التوفيق في الدارين، وقال تعالى: (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) من كرم الله تعالى أن الثواب أكبر وأفضل مما عمل العبد.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾:
فالعزة وأجزائها لله تعالى، وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء بحكمته. فتطلب من الله تعالى صاحب العزة الكاملة.
﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾:
يمهل الله تعالى الكافر ليزداد إثما، فالحذر من الغرر بإمهال الله تعالى. فإنه حليم تبارك وتعالى.
﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾:
لو أراد الله تعالى: لحسم أمر النصر، ولكن هناك حكمة اتخاذ الشهداء بلقاء العدو، فهم حكمة الله.
﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾:
يملكون عيونا، ولكن لا يرون بها الملائكة فسبحان من لا يعجزه شيء فقد يكون النصر والحفظ بطمس عيون المؤذي. والعقوبة بطمس العيون.