عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾: لكل شيء مقداراً وزماناً ومكاناً فلا يتقدم ولا يتأخر. ولا يزيد ولا ينقص فلا تستعجل قادما ولا تستبطئ متأخرا فسيحل ويحط في وقته بتقدير الله تعالى، إن هذه الآية تعلمنا الرضا والصبر والأمل.
  • ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾    [غافر   آية:٢٩]
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾: أهل الباطل يدّعون لأعوانهم أنهم يسيرون بهم للصواب. ويبلغ الكبر بوجوب الاتباع قسرا. ادعاء الرشاد والصواب سهل. ولكن المهم فحص حقائقه لينكشف الزيف.
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾: القرآن الكريم شفاء: (ونُنَزل مِن القُرآن ما هوَ شِفَاء وَرحمَة للمؤمِنين) حتى لو ذهبت إلى طبيب. فخذ أيضاً بالرقية؛ فإنها شفاء، وطاردة لكل ضُر وعين وحسد ومس وسحر: (ولا يزيد الظالمين إلا خسارا).
  • ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾    [الزخرف   آية:١٥]
﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾: هذا الإنسان يشرك بالله حيث يجعل للمخلوق جزءا من العبادة، وهذا من جحده لأصل النعم التي هي من الله تعالى. مما يفيد الحذر من الشرك، والحذر من أن ينسب للمخلوق ما هو لله تعالى، وليحذر الإنسان من الكفر بأنواعه.
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾    [البقرة   آية:٢٦٢]
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى﴾: إذا أحسنت على أحد فولي وجهك عنه حياء؛ قال تعالى: (ثم لا يُتبِعُون ما أنفقوا مناً ولا أذى) فالتقريع والتطاول على الآخرين بالإحسان إليهم. فيه إحباط للعمل ويكون ذلك المن والأذى باللفظ أو الفعل فيراد به التباهي أو استذلالهم. ليمجدوه ويذكروا محامده. ويخضعون له. فيجرح خواطرهم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴿٧٠﴾    [الأحزاب   آية:٧٠]
﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾: هو القول الموافق للصواب والحق، مما يدل على النهي والزجر عن ما هو ضده من الكذب والتزوير والسكوت عن الحق.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧٧﴾    [النساء   آية:٧٧]
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى﴾: مهما بلغت متعة ولذائذ الدنيا نوعا وكثرة. فهي قليلة جدا إذا قيست بلذات الآخرة نوعا وتنوعا وقدرا واستدامة. ففي ذلك استثارة لأولي الألباب لاستبقاء خير الآخرة. فمهما طال طريق الدنيا فهو قصير. مقارنة بحقيقة لا نهاية لها؛ إنها الآخرة.
  • ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿١٠٨﴾    [النساء   آية:١٠٨]
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ﴾: يستحون من الناس فيسترون عنهم معائبهم ولا يستحون من الله الذي لا يستتر عليه شيء، وفي ذلك أهمية استشعار عظمة الله وعلم الله وسلطان الله .. ليستحي قلب المؤمن فتستحي جوارحه من الله الذي لا يغيب عن علمه ما غاب عن غيره من خلقه.
  • ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [الأنبياء   آية:١٨]
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾: إن الله تعالى جعل في الحق قوة تغلب الباطل فتزهقه وتمحوه. فكن مع الحق واحذر الباطل. فإذا أراد الله نصر الحق أزهق به الباطل فاندثر، ومن كان مع الباطل أزهقه الله بالحق يوما ما. فالحذر من الباطل ومن مناصرته، والحذر من الإمحاء مع الباطل.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾: من فوائد ذلك: أن السلام عليكم تحية من عند الله وأنها مباركة ففيها بركة عظيمة. وكذلك أنها طيبة، وفي هذا دعاء لمن يسلم عليهم المسلم بالسلامة والبركة وطيب الحال لو علم المسلم ببركتها لاستكثر منها وفرح بمن يسلم عليه.
إظهار النتائج من 43991 إلى 44000 من إجمالي 51973 نتيجة.