﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾:
الإيمان والتوكل يمنع تسلط الشيطان (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون).
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾:
فإذا غلبتك الهموم أو غلبتك الديون، أو غلبتك العيون، أو غلبتك قوة من القوى .. فافزع لمن ينتصر (أني مغلوب فانتصر) فسبحان العزيز.
﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾:
حتى لا يتجرأ مريض القلب بطمع سيء. سد ذريعة الصوت، بكلام ليس فيه خضوع.
﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾:
إذا كان هذا مع خالقهم؛ فكيف مع بعضهم البعض، للغفلة وللجهل بإنعامه وكرمه سبحانه وتعالى. فلنشكر الله تعالى، ونشكر المحسن.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾:
فالإيمان بعلم الله تعالى وسيلة لضبط السلوك، وفضل العلم بقدرة الله تعالى عظيم على الفرد والمجتمع.
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾:
غضب نبي الله يونس من قومه، وتولى عنهم معتقدا بحسن ظنه أن ربه لن يضيق عليه فالنية والعمل متلازمان.