عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾    [محمد   آية:٢٩]
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾: من ممارسات المنافقين في أوقات الأمة الحرجة: التثبيط، التقليل من الجهود، الطعن بالنوايا، شق الصف، الفرح بظهور العدو، قلب الحقائق، الوقوف على الحياد.
  • ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴿٨٣﴾    [التوبة   آية:٨٣]
﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾: "فإن المتثاقل المتخلف عن المأمور به عند انتهاز الفرصة، لا يوفق له بعد ذلك، ويحال بينه وبينه".
  • ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ﴿٥٧﴾    [التوبة   آية:٥٧]
﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾: طبيعي أن يرى المنافق أن الدفاع عن المقدسات تهوراً وتصعيداً لأن الذل والجُبن أصيل في هذا النوع الرديئ من البشر؛ عقل قاصر عن فهم مبدأ الدفاع فضلاً عن الهجوم ونفسية وضيعة تساوي بين الشهادة والانتحار لأن كلاهما موت!
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾    [المائدة   آية:٣٢]
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾: أعظم جريمة ممكن ترتكب في حق الناس هي جريمة القتل!، وقد جعل الله من فعلها في حق واحدٍ من الناس فكأنما فعلها في حق كل الناس! نسأل الله أن لا نقف بين يديه وفي ذمتنا دماً حراماً.
  • ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴿٢٠﴾    [يوسف   آية:٢٠]
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾: أتخوف أحياناً وأنا اقرأ هذه الآية: (وَشَرَوهُ بِثَمَنٍ بَخسٍ دَراهِمَ مَعدودَةٍ وَكانوا فيهِ مِنَ الزّاهِدينَ﴾ أن أكون من هذا النوع من الناس الذي لا يحسن تقدير قيمة الأشخاص الذين بين يديه .! نبي ولد نبي ولد نبي ولد نبي زهدوا به وباعوه بأرخص الأثمان .!
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾: نتخوف أحياناً على مستقبلنا القريب والبعيد. لكن ما يطمئن القلب حقاً أن (الله لطيفٌ بعباده)؛ ومدار اللطف على أمرين: • العلم بدقائق الأمور. • والتدبير لها بخفاء. فـ(اللطيف): هو الذي يوصل الخير لعباده بطرقٍ لا يشعرون بها. ولعل ما تخشاه ليس بكائنٍ. ولعل ما ترجوه سوف يكونُ.
  • ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾    [الإسراء   آية:٩]
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾: اقرأ القرآن وأتركه يرتب: أفكارك، عواطفك، أخلاقك، حاول أن تنظر ( لنفسك، للناس من حولك، للأفكار التي تقرأها هنا وهناك، للسلوكيات التي تشاهدها في المسلسلات وفي وسائل التواصل) بنظارة القرآن الكريم. ولن تصل إلا إلى أعدل الأحكام وأقوم السبل.
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: الإنسان الذي يقوى على ترك مصدر قوته (الطعام والشراب) من أجل الله هو قادر بالضرورة على ترك كثير من المحرمات التي لا تساوي حاجتها في نفسه حاجة الطعام والشراب (وإن زين له الشيطان أن حياته بدون الحرام الفلاني غير ممكنة) رمضان فرصة عظيمة لكسب "قوة التخلي" عن المحرمات في حياتنا.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: في غمار الحياة يحتاج الإنسان إلى صاحب عاقل يبث إليه مخاوفه فيرجع من بعد مجالسته قوياً مطمئناً. خرج موسى (ﷺ) من المدينة خائفاً يترقب فلما جلس مع الرجل الصالح (وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين). ما أعظم الرجال الذين يبددون المخاوف ويحيلونها إلى أمان بكلمة أو موقف! وليس هذا الشأن مختصاً بالرجال فهذه أمنا خديجة يرجع إليها النبي (ﷺ) خائفاً بعد أول لقاءٍ بجبريل يقول: لقد خشيت على نفسي؟! فيأتي التثبيت منها بهذه الكلمات الخالدة: "كلا، أبشر، فـوالله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق". إلى أصحاب تلك القلوب الطاهرة النقية التي يرجع منها الخائف آمناً والمتشائم متفائلاً والجازع صابراً محتسباً أبشروا فـوالله إنكم على خير عظيم . ولتعلموا شرف ما أنتم فيه تأملوا حديث رسول الله (ﷺ): "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم".
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾: لو لم يكن من انتصار أهل الباطل عليك إلا انشغالك التام بالرد عليهم عن بيان الحق لغيرهم لكان ذلك لهم غاية ومقصد، ولذلك كانت من حكمة التشريع أن كان من أول ما نزل على رسول الله (ﷺ) واقترن بأمر الصدع بالدعوة، الأمر بالإعراض عن المشركين، فقال تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين).
إظهار النتائج من 43331 إلى 43340 من إجمالي 51839 نتيجة.