عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴿٩١﴾    [المائدة   آية:٩١]
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾: المحبة التي تمنع الإنسان من رؤية الخطأ عند من يحب والكراهية التي تمنع الإنسان من رؤية الصواب عند من يكره "عواطف غير متزنة" تجعل الإنسان يرد الحق ويقبل الباطل من حيث لا يشعر .. وفي الدعاء النبوي الكريم: "واسألك كلمة الحق في الرضا والغضب".
  • ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣﴾    [هود   آية:١١٣]
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾: ففي هذه الآية: التحذير من الركون إلى كل ظالم، والمراد بالركون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم. وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!! نسأل الله العافية من الظلم.
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
﴿تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ﴾: لم يقدموا إضافة عسكرية ولا مادية لجيش العسرة لكن "دموعهم الصادقة ومشاعرهم النبيلة" خلدت ذكرهم في كتاب الله!، مع الله سبحانه كل عمل نبيل له قيمة "إن ربنا لغفورٌ شكور" (غفور): يتجاوز عن التقصير، (شكور): يعطي الكثير على القليل.
  • ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾    [المائدة   آية:٧٤]
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: تخيل معي: ماذا لو لم يفتح الله لنا باب التوبة؟، والله إنه لشعورٌ مرعب وموحش أن يبقى الإنسان أسيراً لذنوبه محاطاً بخطاياه! .. ما أحلم الله علينا: يفتح لنا باب التوبة ويعلمنا كيف نتوب، ويرغبنا بها ويقبلها منا، ويبدل سيئاتنا حسنات.
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: أجمل ما تُستقبل به مواسم المغفرة التسامح مع الناس والتجاوز عن زلاتهم وتقصيرهم فمن غفر للعباد كان قريباً من مغفرة ربهم.
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾    [الحشر   آية:١٩]
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾: وسط هذا الانغماس في الماديات وهذه الجوعة الروحية السائدة التي دفعت الناس للبحث عن أنفسهم في الثقافات الشرقية والغربية .. عليك بـ: قيام الليل، ورد من القرآن، كثرة الذكر، العبادة في السر، قد تبدو هذه النصائح مستهلكة ومكررة لكنها والله مؤثرة (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم).
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾    [الملك   آية:١٢]
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: وسط هذا الحضور الطاغي لوسائل التواصل في حياتنا اليومية علينا أن نتذكر دائماً أن كثيراً من الأعمال التي يحبها الله إنما تتم بعيداً عن الأضواء هناك في (الخلوات) وخلف الأبواب المغلقة تنكشف الحقائق.
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: عندما نشاهد من يعفو عن قاتل ابنه بلا مقابل نستحي والله أن ندقق ونحاسب الناس على أخطاء يسيرة وقعوا بها تجاهنا على غير عادتهم! لنتجاوز عن عباد الله عسى الله أن يتجاوز عنا.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾    [الحجرات   آية:١٠]
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾: عدم الشعور بألم المسلمين المستضعفين بغض النظر عن "جنسياتهم وألوانهم" والتخاذل عن نصرتهم ولو بالكلمة علامة خطيرة تدل على قسوة القلب وأنانية الفرد وانفصال حقيقي عن أمة الإسلام التي عبر عنها النبي (ﷺ) بقوله: "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد".
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾    [آل عمران   آية:١٣٤]
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ • ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾: من يعفو عن الآخرين تمضي حياته بسلام وطمأنينة لأنه يتجاوز التفكير في أخطائهم بحقه، بخلاف من يعيش محمّلا عقله وقلبه كل المواقف السيئة التي مرت به، فيعيش مقيدا بها متأزماً منها على الدوام، ومما يروى عن الفضيل قوله: "صاحب العفو ينام على فراشه بالليل، وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور".
إظهار النتائج من 43321 إلى 43330 من إجمالي 51839 نتيجة.