﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾:
تتحقق خيرية الجيل المسلم حينما يكون: سليم العقيدة، صحيح العبادة، متين الخلق، مثقف الفكر، قوي الجسم قادرًا على الكسب، منظمًا في شئونه، حريصًا على وقته، مجاهدًا لنفسه ونافعًا لغيره.
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ ⋄ ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾:
لما قال فرعون لموسى عليه السلام (وفعلت فعلتك التي فعلت) لم يكابر موسى بل قال (فعلتها إذا وأنا من الضالين) الاعتراف بالخطأ من شيم الكبار.
﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾:
لا تحمل همّ الدنيا فإنها لله تعالى، لا تحمل همّ الرزق فإنه من الله، لا تحمل همّ المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همّاً واحداً؛ كيف ترضي الله تعالى (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾:
الهمسات التي بنفسك وتفكيرك العاصف وكلماتك المكتومة، لا أحد يحس بها أو يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى. (أسأل الله أن يجعل خواطرنا في رضاه وأن يغفر لنا كل تقصير في حقه وأن يفرّج ما بنا من هم وغم).
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾:
هذه الآية ذكرها الله تعالى في موضعين: في سليمان المَلِك، وأيّوب الصَّابر. فلا سليمان أشغله المُلْك عن ذكر الله؛ ولا أيّوب أشغله البلاء. (الأوّاب) كثير التوبة والاستغفار.