عرض وقفات التدبر

  • ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾    [الشعراء   آية:٧٨]
  • ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾    [الشعراء   آية:٧٩]
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ⋄ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ⋄ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾: تأمل في الآيات قول إبراهيم عليه السلام، وهو يصف الله تعالى لقومه: "خلقني" و "يهدين" و " يطعمني" و "يسقين"، لكن في المرض قال: "وإذا مرضت فهو يشفين" ولم يقل: "أمرضنى" حفظاً للأدب مع الله تعالى، فإنما يذكره في مقام الإنعام والإفضال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: التوفيق ليس بيتًا تسكنه ولا شخصًا تعاشره، ولا وظيفة تؤديها، ولا ثوبًا ترتدية. التوفيق غيثٌ إنْ أذن الله عز وجل بهطوله على حياتك ما شقيت أبداً .. فاستمطروه بالصلاة والدّعاء وإخلاص العمل، وحسن الظن بالله، ثم حسن الظن بالناس دائماً.
روابط ذات صلة:
  • ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾    [يوسف   آية:١٠١]
﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: اختصار كُل أمنيات الدنيا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾    [القصص   آية:٢٣]
﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: تأمل؛ شيخوخة الأب، ومشقة العمل، وظماً الدواب، لم تبرر لهما الاختلاط بالرجال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾    [آل عمران   آية:١٠٥]
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا﴾: قال أهل العلم: قدَّم التفرق على الاختلاف؛ لأن اختلاف (الأقوال) يسبقه (تفرق) القلوب. وفيها نهي من الله تعالى لأهل الإسلام أن يتفرقوا ويختلفوا، لأن تمزق وشتات الأمة فيه الضعف والهوان والخذلان والفشل. (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا).
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾    [النازعات   آية:٤٦]
﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾: ليست قيمة الزمن في كثرة ساعاته، ولكن في عظم مدخراته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾: من أفضل الأعمال؛ عملٌ أجتمع عليه الله وملائكته والمؤمنون.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾    [الحجر   آية:٥٦]
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: إن القلبَ النديَّ بالإيمان، المتصل بالرحمن، لا يَقنطُ مهما أحاطت به الشدائد، وثقُل عليه الواقع؛ لأنه يستشعرُ رحمة ربَّه ورأفته، وبِرَّه وإحسانه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾    [الطارق   آية:٩]
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾: يوم القيامة تُكشف الخَفايا وخُبث النَوايا ليتميز العملُ الصالح من الفاسد، فطهَّر سريرتك قبل أن تكون الخَبايا مُعلَنة، فالقبولُ ليس بحجم العمل الظاهر، بل بقوّة صدق الباطن، والنيّة هي التي ترفع الإنسان وتخفضه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾    [يوسف   آية:١٠١]
﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: في عنفوان سلطته وتمكنه واقتداره، يتذكر الغاية النهائية (توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين) تسكرنا اللحظة البهيجة أو المنصب الصغير أو التمكن المنقوص أو المتعة العابرة .. فننسى كثيرًا من غاياتنا!.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 42131 إلى 42140 من إجمالي 51922 نتيجة.