﴿ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٨]
﴿ ونجِّنِي ومن مَّعِي مِن الْمُؤمِنينَ ﴾ القلوب التي امتلأت إيمانا تجدها ممتلئة رحمة للناس وشفقة عليهم وحرصا على نجاتهم من الشرور.
﴿ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٨]
رغم أنهم مؤمنين الاأنه يسأل الله أن ينجيه وينجيهم معه فهذه أخلاق المؤمن يجمع أهل الخير في دعائه ﴿فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين﴾ *آية ترتجف لها القلوب لو عقلناها!
﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٩]
لا تستهين بما معك من التوحيد أغرق الله من في الأرض كلهم من أجل فئة مؤمنة مستضعفة "فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون*ثم أغرقنا بعد الباقين".
﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٢٨]
كل بناء شامخ لا يكون لغاية شريفة محمودة فهو عبث ولهو باطل !!! { أَتَبنون بكل رِيعٍ آيةً تعبثون } - تفسير ابن باديس –
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴿٧٠﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧٠]
{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله } من تلبس بالتقوى سار في ركب المفلحين،واقتدى بسيد البشر أجمعين،واستقر-بإذن الله-في جنات النعيم.
﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧١]
﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧١]
صلاح العمل مرهون بصلاح القول،فكل من صدق قوله صلح عمله،وكل من فسد قوله فسد عمله(اتقوالله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم).
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
وقال موسى:﴿ربّ إني ظلمت نفسي﴾ ؛أولى خطوات التغيير الإعتراف بالتقصير ؛ لم يمنعه مقام النبوّة من أن يعترف بتقصيره ؛ الله كريم يعفو عنك حينما تأتيه.
﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٧١]
[ يصلح لكم أعمالكم ] علينا أن نعترف أن أعمالنا يعتريها النقص من حظ للنفس وغيره ومن لطف الله أن يكتب لبعضها التوفيق كرما منه !
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾ ﴾
[القصص آية:١٦]
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القصص آية:١٧]
قال موسى: ﴿رب (إني ظلمت نفسي) (فاغفر لي) .. قال رب (بما أنعمت علي) (فلن أكون ظهيرا للمجرمين)﴾. إعتراف.. فتوبة.. فشُكر.. فبراءة من الظالمين.
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[القصص آية:١٧]
[قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين] النفوس التقية الزكية أكثر بعدا عن الذنوب لأنها تخجل ان تستعمل نعم الله بمعصيته !