عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
من مقتضيات العلم ألا يكون ذو العلم عونا لذي ظلم وإجرام،فقد قال موسى لربه لما وهبه المعرفة والحكمة(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ )النعمة تزول إذا نصرت الظالم والمجرم !!
  • ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾    [الأحزاب   آية:٧١]
[ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما] هذا هو النجاح الحقيقي وهذا هو التميز الملفت وهنا السبق والريادة والحظوة وهنا " النجاة".
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
من طبع الإنسان الظلم و الجهل " وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا"، وهما أصل كل الخطايا والمعاصي، ونجاته منها بقدر مافيه من العلم والتقوى .
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
عندما غفر الله ﷻ لموسى ﷺ قال إتماما لشكر الله على هذه النعمة (ربّ بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيرا لّلمجرمين) احذر ان تدافع عن الظالم ."
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
إن المرء ليخجل من نفسه حينما يعلم إشفاق الجماد من اﻷمانه وإباءهم حملها؛ليحملها من وصفه الله بالظلم والجهل(وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهولا)
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
(قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين) من أنعم الله عليه بنعمه وخصه بفضله فلا يليق به أن يكون ظهيرا للمجرمين
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
(إنا عرضنا اﻷمانة على السموات واﻷرض والجبال فأبين أن يحملنها) ﻷنهن يفقهن (أن السلامة ﻻ يعدلها شيء).
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
(وحملها الإنسان!) كثيرا ما يظن الإنسان أنه يُحسن كل شيء!
  • ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾    [الأحزاب   آية:٧٢]
(  إنا عرضنا اﻷمانة( ومن اﻷمانة التي سيسأل عنها العبد أمانة اﻷهل واﻷولاد فعليه أن يلزمهم بطاعة الله ويجنبهم أسباب سخطه.
إظهار النتائج من 4201 إلى 4210 من إجمالي 51922 نتيجة.