-
﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١﴾ ﴾
[القصص آية:٢١]
{فخرج منها خائفاً يترقَّب} رغم كل تضحياته من أجل بني إسرائيل خرج وحيداً لم يرافقه ولو واحد منهم...اعمل لربك ولا تعول على الرفاق.
|
-
﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القصص آية:١٩]
أراد موسى أن ينصر الرجل لكنه قال:(أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (مع سلامة نيتك ستجد من يتهمك)
|
-
﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[القصص آية:١٩]
أراد موسى نصرته فخاف وقال (يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس) الجبان (يُفزِع) نفسه و(يفضح)صديقه(لا تعول على الجبان)
|
-
﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[القصص آية:١٨]
-
﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١﴾ ﴾
[القصص آية:٢١]
" فأصبح في المدينة خائفا " . " فخرج منها خائفاً" .. بعض المدن والدول تزرع الخوف بإتقان في قلوب الداخلين فيها والخارجين منها
|
-
﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿١٧١﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٧١]
(إلا عجوزاً في الغابرين) داعية التحرر من العفاف، طال عمرها فأصبحت هرمة من تأمل (داعيات تحرير المرأة)وجدهن (عجائز)، وهذا من خذلان الله للقضية
|
-
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٣]
-
﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿١٩٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٤]
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِك) ﴾ لم يقل: على سمعك، إذا لابد أن يكون بين القرآن وقلبك "قصة حب".
|
-
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٣]
-
﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿١٩٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٤]
-
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٥]
(نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ) لم يقل (على سمعك) بل {على قلبك} فأي داعية لابد أن يكون بين قلبه وبين القرآن قصة حب
|
-
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٥]
"بلسان عربي مبين" لو لم يكن للعرب شغل سوى تبليغ القرآن لما قاموا بشكر الله على تشريفهم بنزوله بلسانهم
|
-
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٣]
﴿ نزل به الروح الأمين * على قلبك .....* بلسانٍ عربيٍّ مُبين ﴾ ؛ لأن كل لغات العالم سوى العربية قاصرة عن إدراك معاني القرآن وذلك لثروتها البلاغية
|
-
﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٣]
(ولا تدع مع الله إلها آخر) ليس عبادة الأصنام فقط هو الشرك بل في دواخلنا وافعالنا قد تكون هنالك عبودية خفية قل ما نسلم منها .
|