-
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[القيامة آية:١٤]
-
﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴿١٥﴾ ﴾
[القيامة آية:١٥]
-{بل الإنسانُ على نفسه بصِيرة * ولو ألقى معاذيره } صوت الضمير القابع في أعماقنا يفضح معاذيرنا الخادعة !
|
-
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿٢١٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٧]
﴿ وتوكل على العزيز الرحيم ﴾ عزيزٌ على الظالم المتسلط بالمتوكّل رؤوفٌ رحيم .
|
-
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٨]
﴿وتوكل على العزيز الرحيم_الذي يراك﴾ إذا توكلت على الله ﷻ،عزيزٌ عليه بأن يخذلك ، رحيمٌ بك كي ينصرك
|
-
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٨]
الذي يراك حين تقوم......سبحانه قبل أن يفطن لك أهلك وأقرب الناس إليك
|
-
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٨]
-
﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴿٢١٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٩]
(الذي يراك حين تقوم ، وتقلبك في الساجدين) لست وحدك الساجد في ظلمة الليل.. هناك الكثير ممن اختارهم الله ليكونوا بالقرب منه.
|
-
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٠]
من رام فهم كتاب الله؛ ليقبل على الآخرة وليحذر من التعلق بالدنيا. "ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة" .
|
-
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿٢١٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٧]
-
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٨]
"وتوّكل على العزيز الرحيم *الذي يراك حين تقوم" الذي حفظك وأنت نائم، سيحفظك وأنت قائم !
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
"وجوه يومئذ ناضرة" كل ألم تشعر به في جسدك في قلبك في مشاعرك كل لمة حزن تطيف بك كل أصناف الآلام وتنوعها ففي الجنة من السعادة ضدها.
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}حقا إن هذه الآية تزهدك بكل جمال ونعيم ومتعة في الدنيا
|
-
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١٨]
إذا وفقك الله للقيام بعمل صالح.. استشعر ﴿الذي يراك حين تقوم ﴾
|