-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٥]
(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) إذا رأيت الرجل يتحدث (هياما وخرصا) في كل مجال فهو من (أهل الأودية)
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٥]
(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) (في كل واد) : الكذاب فيه (نهمة وهيام) لا تنجيه ولا ترويه ولا تكفيه
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) يبتهج الإنسان وتنفرج أساريره حين ينظر إلى شئ جميل ، فكيف إذاكان النظر لخالق الجمال !!
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٥]
وصف دقيق للشعراء : { ألم تر أنهـم في كل واد يهـيمون } فلا يثبت منهـم { إلاّ الذين آمنوا ... } !!
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
أعظم نعيم الجنة رؤية الله حينما يكشِف عن وجهه لعباده فيها ؛ ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ ؛ يارب لا تحرمنا فضلك.
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) نسأل الله من فضله بلغنا الله ذلك بمنه وفضله أجمعين. ﴾ .
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أحسَنوا في الدنيا الأعمال فاستحقوا في الآخرة الجمال والنظر لذي الجمال والجلال
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أجملُ لقاء ... هذا النعيمُ وكفى .
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ "أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله".
|
-
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
-
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أيها المهموم أيها المغموم أيها المريض أيها المبتلى كل هذه المآسي تذوب عند أول نظرة لوجه ربك.
|