-
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٤]
قال " وثيابك فَطَهِّر" اذا كانت الثياب يجب تطهيرها؛ فالقلب من باب أولى.
|
-
﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٤]
﴿ وثيابك فطهر ﴾ جمهور المفسرين على أن المراد بالثياب هنا : القلب . والمراد بالطهارة : إصلاح الأعمال والأخلاق .
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
(ولا تمنن تستكثر) من أوائل المشارطة بين الله ونبيه (لا تتمنن بكثرة أعمالك الصالحة) . انتبه
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
(ولا تمنن تستكثر) كثير من الأشياء لا (تخضع) للمقاييس ، (فالمال لا يكثر بالمنة وإنما بالبذل) هذا من أوائل ما قرره القرآن المكي
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
{ ولا تمنن تستكثر } لاتعدد أعمالك وإنجازاتك امتنانا ولا تظن أن ماقدمته في سبيل الله هو محض جهدك لا.. بل الله الذي اختارك وهداك ومنّ عليك .
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
إذا أحسنت إلى أحد فانسَ إحسانك ولا تنتظره إلا من الله !! { ولا تمنن تستكثر
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
(}ولا تَمنن تستكثر ) قال الحسن : لا تستكثر عملك ..! فإنك لا تعلم ما قُبلَ منه وما ردّ منه فلم يُقبل .
|
-
﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٦]
"ولا تمنن تستكثر" مجرد الشعور القلبي بكثرة العمل يفسده ، فالمانُّ يغيب عنه شهود التقصير ، فيرى أنه أعطى أكثر مما يجب عليه
|
-
﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴿٧﴾ ﴾
[المدثر آية:٧]
" ولِـربِّكَ فاصبر " وكلما صبرت لله.. أعزك الله
|
-
﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾ ﴾
[الطلاق آية:٤]
اذا تعسرت امورك وخالجتك الهموم والاحزان فاتق الله فهو كفيل بتفريج همك وتيسير امورك {ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا.
|